محمد خليل المرادي

82

سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر

لا غرو إن ملأت محامده المسا * مع واستلذّ سماعها المترنّم يا فرع أبناء الكرام ومن لهم * في كلّ مجد رتبة وتقدّم بشراك ما أوتيت من أجر بما * عاينت من وصب عداك ييمّم فتهنّ مأجورا ومرورا بعا * فية أتتك فلا عدتك تعمّم وعدتك أسقام عنتك وللعدى ال * عادين وافت بينهم تتقسّم وبقيت في ظلّ التهاني سالما * والعيش مخضرّ لديك مخيّم وإليكها قسيّة ألفاظها * كالدرّ في سلك الثناء تنظّم جادت بها منّي قريحة موقن * بجمودها إذ جاء منك مهيّم فاعذر وكن بثنائها متمتّعا * حسب المنى حيث الحوادث نوّم فكتب إليه الأمين المحبي ، معتذرا عن مراجعته ، بقصيدة لعارض المرض بقوله : ليس فمي فيك يبلغ الشكرا * من بعد ما قد ملأته درّا بعثت لي بالحياة في كلم * يزيد في العمر لطفها عمرا من كلّ لفظ في اللطف أحسبه * ينفث هاروت منه لي سحرا لم تصطنع جبرك القلوب لمن * يدعوك إلّا وتقتني أجرا يا من هو الروض في خلائقه * يعبق من نسمة الندى نشرا شوقي لتقبيل راحتيك لقد * جاوز حتّى لم يبق لي صبرا لكنّ عذري لديك متّضح * فاقبل ، حماك الإله ، لي عذرا فبعث إليه بهذه الأبيات : أيّها الموسع المنى بشرا * دمت تستنطق النهى شكرا ودام ثغر الوداد يبسم من * بشر محيّاك لافظا درّا وحبّذا منك ذا لآمله * فهو لعمري ينافس الشّحرا لقد منحت المحبّ منك بما * أثلج منه الفؤاد والصّدرا من كلّ لفظ في اللّطف أحسبه * ينفث هاروت منه لي سحرا فدم لنا روضة نسرّ بها * ومن رباها نستنشق العطرا وفيك دامت لنا المنى أمم * إن نلتها كان لي بها البشرى وكتب المترجم يستدعي السيّد محمّد أمين المذكور إلى منتزه :