محمد خليل المرادي

187

سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر

وله مشطرا : ولي عصا من جريد النخل أحملها * براحتي وهي عون لي على هرمي وراحتي هي في سيري ومعتمدي * بها أقدم في نقل الخطا قدمي ولي مآرب أخرى أن أهش بها * على جيوش هموم قصّرت همي ومقصدي الهشّ في القول الأصح بها * على ثمانين عاما لا على غنمي وله : يا من علا متن البراق * ورقى وأتحف بالتلاق قد صحّ سار بجسمه * وسما إلى السبع الطباق سهّل أمور معاشنا * فالصّبر مرّ في المذاق وأجبر كسير قلوبنا * فضلا فقد ضاق الخناق ثم الصّلاة على الذي * لما أتانا الوقت راق ومحا بنور جماله * ظلم الضلالة والشقاق وله مشطرا : قدر اللّه أن أكون غريبا * بين قوم أغدو مضاعا لديها ورمتني الأقدار بعد دمشق * في بلاد أساق كرها إليها وبقلبي مخدّرات معان * حين تبدو تختال عجبا وتيها صرت إن رمت كشفها فأراها * نزلت آية الحجاب عليها وله في حلب : شهبا العواصم لا تخفى محاسنها * فاللّه يكلؤها من كل ذي عوج يمّم حمى حلب تلق السرور على * جبين أبنائها النيّر البهج فعج ولج وتأمّل بلدة شملت * باب الجنان وباب النصر والفرج وللفاضل الرئيس يوسف بن حسين الحسيني الدمشقي ، نقيب الأشراف بحلب ومفتيها ، ما يقرب من ذلك وهو قوله : قل لمن رام النوى عن بلدة * ضاق فيها ذرعه من حرج علل القلب بسكنى حلب * إن في الشهباء باب الفرج وللمترجم مخمسا : زاد في الصدّ للشجيّ المعنى * وأذاب الفؤاد ظلما وأضنى