محمد خليل المرادي

277

سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر

وازداد عن شرف البدو * ر تلطّفا وتكرّما ندب إذا واجهته * أعمى لزال به العمى فتراه كالبحر المحي * ط إذا حلا يبري الظما يبدي الجواهر من سلي * م الفكر كي تتنظّما وغيّر القافية دون البحر ، فقال مكمّلا : لا زالت الأعدا فدى * لمن استنار به السنا هو سيّد من لطفه ال * باهي الزهيّ تكوّنا من عذب أوصاف له * تزرى ببهجته الجنى لمّا انتهى ما أبهج ال * أعطاف منه وألينا يا قلب إن يمّمته * عان لزال به العنا وقصدت فيحا جوده * متأدّبا نلت المنى شهم كميّ اسمه * القلب أسكنه أنا في حلبة لو بارزت * ه قنا تكسّرت القنا يحوي بحدّ كلّ قص * د رامه متمكّنا لا زال ملحوظا ومح * فوظا فتى متحصّنا ما غرّد القمري على * أيك يبشّر بالهنا فأجابه المذكور بقوله : أفريدة هاتيك أم * أسلاك درّ نظّما أم شمس صبح أشرقت * أم بدر أفق قد سما أم عنبر الشحر الزكي * أم نشر مسك قد نما أم روض زهر يانع * فمن النسيم تبسّما لا بل نظام الشهم من * بالفضل صار مقدّما ندب إذا يمّمته * تلقاه بحرا مفعما فهو الذي من فضله * غرر المعاني استخدما مذ أقبلت في الطرس خل * نا من حلاها أنجما يا حسن أبيات زهت * بالحسن ما أحلى وما