محمد خليل المرادي
260
سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر
ثمّ لازم على التسابيح فيه * فصلاة التسبيح نصف النوافل وللكامل السيّد سعيد الجعفريّ : هذه دارهم وإنّ فؤادي * للقاهم مولّع بالتّصابي مرّ بي الركب قلت : قف بي قليلا * علّ أحظى بلثمة الأعتاب هي حسبي إن لم أفز بلقاهم * إنّها نصف رؤية الأحباب وللفائق شاكر بن مصطفى العمري : قلت لما بدا الحبيب كظبي * في نفار وقد أراني صدّه هل سلام إن لم يكن لي وصال * فابتداء السلام نصف المودّه وللأديب عبد الحيّ بن إبراهيم البهنسيّ : لو بعين الإنصاف أمعنت في الأن * صاف من نظم درّها المنثور لتحقّقت حكمة الشّعر منها * حاكما إنّه لنصف الشعور وللأديب سعيد السمّان : ومذ أزمعت سيرا وعاث الذي وشى * ولم أسطع التوديع والنطق بالفم أشرت لها بالجفن والجفن مفعم * دموعا غدت تحكي عصارة عندم وقلت لقلبي بالمحال مسلّيا * ألا أنّ غمز الجفن نصف التكلّم وله أيضا : قال حمّامنا الذي يذهب الغم * م ويشفي من موبقات الهموم ادخلوني وأبشروا بسلام * فدخول الحمّام نصف النّعيم وله أيضا : حين وافى الحبيب من بعد هجر * وأباح المشوق منه قياده ودرى خلسة الوصال رقيبي * فأتاني بقالة مستجادة : ضمّ والثم ولا تخف من رقيب * فاطّلاع الرقيب نصف القياده وله أيضا : لا أريد الوصال بالمنّ ممّن * أنحل الجسم بالجفا والدلال إنّما دائما له أتمنّى * فتمنّي اللقاء نصف الوصال وله أيضا :