محمد خليل المرادي

220

سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر

ذلك على مجموعة بخطّه ، اخترت منها ما هو كالزهر نبّهه الندى بنقطه . انتهى مقاله . ومن شعره قوله معارضا قصيدة أبي بكر العمري التي أوّلها : لو تمّ لي في الحبّ سعدي * يا حبّ ما أخلفت وعدي وقصيدته مطلعها : لو كان صبري فيك يجدي * لجعلته زادي ووردي لكنّني أيقنت أنّ * مدى جفاك بغير حدّ وعلمت مذ بعد المزا * ر بأنّ سهم البين يردي يا غائبا ، طالت مكا * بدة النوى وعدمت رشدي باللّه قل لي ما الذي * يا بدر أوجب طول صدّي ؟ لم أدر ما ذنبي لدي * ك فلم ترى أنسيت عهدي ؟ كم ذا أبيت بليلة ال * ملسوع أشكو حرّ فقدي وإلى متى أرتاع من * وشك النوى واليمّ بعدي وإلام توعد بالوصا * ل ولا تفي يوما بوعدي أتظنّ لي عمرا يطو * ل به أبلّغ منك قصدي هيهات قد طال المدى * من أين لي عمر ابن معدي يا هاجري من نار هج * رك في فؤادي أيّ وقد سل أنجم الليل البهي * م فإنّها أدرى بسهدي وسل العقيق عن المدا * مع والغضا عن نار وجدي يا صاحبيّ قفا بعي * شكما على هضبات نجد واستخبرا عمّن نأى * عن ناظريّ وخان عهدي ظبي جعلت كناسه * قلبي وأحشائي وخلدي فارقته ووددت لو * عند الفراق سكنت لحدي يا للهوى هل مسعد * أشكو له ما بي وأبدي يا بان وادي الجزع لو * أنصفتني ما خنت ودّي مل مثل ميلي أو فدع * ني في هواه أميل وحدي أنا عاذلي قد عاف لو * مي مذ رآه غير مجد أنا ينثني غصن الأرا * ك لذكر أشواقي ووجدي