عبد القادر السلوي
932
الكوكب الثاقب في أخبار الشعراء وغيرهم من ذوي المناقب
وتغطرس تغضّب ، وفي مشيته تبختر وتعسّف الطريق وبخل " انتهى . فقوله تغطرسا أي تغضّبا . وأمّا عمرو بن عبيد فهو ابن عبيد بن باب الزاهد العابد القدريّ رأس المعتزلة يكنى أبا عثمان ، روى عن أبي العالية « 1 » وأبي قلابة « 2 » والحسن البصريّ وروى عنه الحمادان « 3 » وابن عيينة « 4 » وعبد الوارث « 5 » وعبد الوهاب الثقفي « 6 » ويحيى ابن سعيد القطان « 7 » وغيرهم . قال « 8 » أبو داود السّجزيّ « 9 » : أبو حنيفة خير من ألف عمرو بن عبيد ، قال ابن أبي الدم « 10 » في الفرق
--> ( 1 ) هو رفيع بن مهران الرياحيّ البصريّ المشهور بأبي العالية وهو من جلة التابعين وثقاتهم ، وهو فقيه مقرئ رأى أبا بكر وسمع من عليّ وعائشة رضي الله عنهم ( - 93 ه ) المعارف 454 وتذكرة الحفاظ 1 / 61 - 62 وميزان الاعتدال 2 / 54 ، 4 / 543 . ( 2 ) هو عبد الله بن زيد الجرميّ البصريّ ، إمام شهير من علماء التابعين أريد على القضاء بالبصرة ، فهرب إلى الشام ( - 104 ه ) المعارف 446 - 447 وتذكرة الحفاظ 1 / 94 وميزان الاعتدال 2 / 425 - 426 والأعلام 4 / 88 ( 3 ) هما : ( أ ) حماد بن سلمة بن دينار البصريّ الإمام الحافظ شيخ الإسلام مفتي البصرة ، كان فقيها محدثا مقرئا نحويا فصيحا ( - 167 ه ) المعارف 503 ونزهة الألباء 40 - 42 وتذكرة الحفاظ 1 / 202 - 203 وميزان الاعتدال 1 / 590 - 595 والأعلام 2 / 272 . ( ب ) حماد بن زيد بن درهم البصريّ المجوّد الإمام الحافظ شيخ العراق في عصره ( - 179 ه ) المعارف 502 - 503 وتذكرة الحفاظ 1 / 228 - 229 وميزان الاعتدال 1 / 592 والأعلام 2 / 271 . ( 4 ) هو سفيان بن عيينة وقد سبق التعريف به في الصفحة 16 الحاشية 8 . ( 5 ) هو عبد الوارث بن سعيد العنبريّ التنوريّ البصريّ الحافظ الثّبت ، كان فقيها فصيحا وقدريا متعصّبا لعمرو بن عبيد ( - 180 ه ) المعارف 512 وتذكرة الحفاظ 1 / 257 - 258 وميزان الاعتدال 2 / 677 - 678 والأعلام 4 / 178 . ( 6 ) هو عبد الوهاب بن عبد المجيد الحافظ الإمام ، كان محدّثا ثقة وفقيها جليل القدر ( - 194 ه ) المعارف 514 وتذكرة الحفاظ 1 / 321 وميزان الاعتدال 2 / 680 - 681 . ( 7 ) سبق التعريف به في الصفحة 771 الحاشية 8 . ( 8 ) القول في تهذيب التهذيب 8 / 70 . ( 9 ) هو سليمان بن الأشعث السّجزيّ ( نسبة إلى سجستان على غير قياس ) أو السّجستاني أحد حفاظ الحديث وعلمه وعلله ، وهو إمام أهل الحديث في زمانه ، له ( السنن ) ، وهو أحد الكتب الستة ( - 275 ه ) تاريخ بغداد 9 / 55 - 59 واللباب في الأنساب 2 / 104 - 105 والوفيات 2 / 404 - 405 وتذكرة الحفاظ 2 / 591 - 593 والأعلام 3 / 122 ، ( 10 ) هو أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الحمويّ الهمدانيّ المعروف بابن أبي الدم ، وهو فقيه محدّث ومؤرّخ بحّاث من علماء الشافعية تولى قضاء حماة ، صنّف أدب القاضي على مذهب الشافعي ، والتاريخ المظفري ، وتدقيق العناية في تحقيق الرواية والفرق الإسلامية ( - 642 ه ) تاريخ ابن الوردي 255 وطبقات الشافعية 5 / 47 وكشف الظنون 1 / 47 والشذرات 5 / 213 وهدية العارفين 1 / 11 والأعلام 1 / 49 .