عبد القادر السلوي

271

الكوكب الثاقب في أخبار الشعراء وغيرهم من ذوي المناقب

كعذرة العنّين بعد السّابع * إلى عروس ذات مهر ضائع حتى اتّهم أنّه كان عنّينا . وليس بعنّين لمكان ابنه عبد الواحد « 1 » . ومن عيون شعره قوله « 2 » ، ومنهم « 3 » من ينسبها لعبيد الله بن عبد الله بن طاهر « 4 » : سقتني في ليل شبيه بشعرها * شبيهة خدّيها بغير رقيب فأمسيت في ليلين بالشّعر * وصبحين من كأس ووجه حبيب وقوله « 5 » : ( تام الكامل ) قد حثّني بالكأس أوّل فجره * ساق علامة دينه في خصره فكأن حمرة لونها من خدّه * وكأنّ طيب نسيمها من نشره حتى إذا صبّ المزاج تبسّمت * عن ثغرها فحسبته من ثغره وقوله « 6 » : ( تام البسيط ) وجاءني في قميص الليل معتجرا * يستعجل الخطو من خوف ومن حذر ولاح ضوء هلال كاد يفضحه * مثل القلامة قد قدّت من الظّفر « 7 »

--> ( 1 ) حاشية د : « إذا ضم معه الولد للفراش ، وإلّا فالظّنّ على حاله . قيل لبعضهم : أيولد لابن تسعين ؟ قال : نعم ، إذا كان في جواره ابن عشرين . فظنّ خيرا ولا تسأل عن الخبر » . ( 2 ) البيتان في الغزل في شعره 2 / 40 والعقد الفريد 6 / 63 والأمالي 1 / 227 ولطائف اللطف 46 . ( 3 ) الثعالبي في الإعجاز 251 - 252 وخاص الخاص 132 وأحسن ما سمعت 60 وفيها جميعا : عبد الله بن عبد الله بن طاهر . ( 4 ) أب ج د ش : لعبد الله بن طاهر ، وهو غلط . وعبيد الله سبق التعريف به في الصفحة 171 الحاشي 8 . والبيتان له في المصادر المذكورة في الحاشية السابقة رقم 3 . ( 5 ) أول مقطعة في سبعة أبيات في الخمر في شعره 2 / 114 - 115 والأبيات في أحسن ما سمعت 59 - 60 . ( 6 ) من قصيدة خمرية مطلعها : سقى الجزيرة ذات الظّلّ والشجر * ودير عبدون هطّال من المطر وهي في شعره 2 / 109 - 112 ، ومنها 10 أبيات في الوفيات 3 / 78 . المعتجر هو الذي يلفّ العمامة على رأسه ويردّ طرفها على وجهه دون أن يتلحّى بها ( اللسان : عجر ) . ( 7 ) أب ج د ش : ضوء صباح . وفي شعره والوفيات : ضوء هلال ، وهو أولى .