عبد القادر السلوي

7

الكوكب الثاقب في أخبار الشعراء وغيرهم من ذوي المناقب

وبهذا الباب يقع إن شاء الله ختم الكتاب . والله سبحانه المسؤول أن يعيننا على إكماله ، وأن يتقبله منا أحسن قبول ، وأن يحفظنا جلّ جلاله من الزيغ والزلل ، وأن يقينا مصارع السوء في جميع ما نحاوله من قول أو عمل « 1 » ، وأن يجعلنا ومن كان السبب في وضعه ، وحملنا على تأليفه وجمعه ، ممّن يبتغي بقوله وفعله وجه الله الكريم ، وثوابه الجسيم . ف « إنّما الأعمال بالنّيّات ، وإنما لكل امرئ ما نوى » « 2 » . ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . وهذا أوان الشروع في المقدمة . وبعدها أشرع إن شاء الله في المقصود من أبواب الكتاب ، ثم الخاتمة . ومن الله تعالى أستمدّ التوفيق والهداية إلى الصواب . « 3 » « لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ، وَإِلَيْهِ مَتابِ » .

--> ( 1 ) ج د : وعمل . ( 2 ) د : وإنما . ونص الحديث في فتح الباري 1 / 9 ، وسنن ابن ماجة 2 / 1413 . ( 3 ) سورة الرعد 13 / 31 .