عثمان العمري

436

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

وله في اطلاق عذار وتهنئة بولاية : صبيحة كم بالصد هذا الفتى تجفو * فقولوا لها مهلا فقد رفع السجف أما ترحمين الصب صب دموعه * جفون دوام عن دوام لها وكف أريتني حسنا مرة ففتنتنى ( كذا ) * أمالك بالمفتون في حسنك اللطف فحيرني ذا الحسن فيها كأنها * جلية عمياء على ربعها وقف صباحا أرى فيها تستر بالدجى * إذا ما سجى جثمانها الشعر الوحف فلو رجلته بالنقا فوق لعلع * لأملأ كل الكون من طيبها العرف فيرقص مثل الراقصات تشوقا * جبال إذا ما اهتز فخرا لها العطف تصدت بجيد غير عطل كأنها * جداية بر البرير لها قطف واكسبني سقما سقام عيونها * فأي بلاء فيه أوقعني الطرف وعيني منها إذ جنت نظره جنت * على نفسها عقبى جنايتها الحتف ولكنه ما ضاع ثاري علي إذ * أمين الأنام ابن الحسين لي الكهف له همة تسمو السماك فترتقى * لها بيت مجد للعلى ما له سقف ومنذ بساط العز قد نشروا له * بسائط عز الغير قاطبة لفوا فصيح إذا ما جادر القرن لم يزل * يغار على حرف بألسنة حرف وفي يده لما رأيت أياديا * تيقنت أن البحر يحصره الظرف ولم نر قبل ابن الحسين سحائبا * إذا ما هرقنا الماء تخجلها الكف هذا البيت مأخوذ من قول المتنبي لفظا ومعنى ، وهو : فلم نر قبل ابن الحسين أصابعا * إذا ما هطلن استحيت الديم الوطف