عثمان العمري

435

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

لا بل أرقت تحننا لشكيتي * عن ظلم قوم كان فيه سعيرهم بشوارع الحدباء كنت مسائلا * من في الأنام لدفع ذاك جديرهم فأجابني الدهر الخبير بأنه * المولى الحسين كريمهم وظهيرهم وضع العدالة في موازن حكمه * فلديه قد حاذى الصغير كبيرهم عمت موائد جوده كالجود إذ * منه استمد سريهم وفقيرهم يلوي اليه فواضل وأفاضل * ويحوم حول جنابه نحريرهم أيخاف قوم قد أقاموا موصلا * ريب المنون وأنت فيه مجيرهم أم تعتري قطع الظلام بأهله * وضياء وجهك بالدجنة نورهم تتنور الحدباء حين سموتها * فهي السماء لهم وأنت بدورهم وإذا بنو الغبراء حط رحالهم * بصعيدها فندى يديك يميرهم كم من فروخ صغائر في وكرها * تركت أراملها ، وأنت تطيرهم وإذا حواك مع النجوم سماؤها * فالشمس مثلك والنجوم نظيرهم للّه دره إذ أتته كتيبة * شرقية للشر كان نفيرهم من أهل هند والبلوج فحتفهم * قد عد من أعدادها وثبورهم فيقودها ملك الاران ونادر السل * طان شدد أسرهم تسخيرهم قدموا إلى الحدباء نارا لم يكن * يجديهم نفعا بها توفيرهم ولأخذها بذلوا الجهود فما بقي * من حيلة ومكيدة تقصيرهم هجموا وقد طرحوا على ارجائها * جزر السباع يشنهم ونسورهم نكصوا على أعقابهم من بعد ما * جنحوا لسلم والبواتر بورهم ولأهل حدباكم أقول مؤرخا * هل خاب جندو الحسين أميرهم 1156 ه