عثمان العمري

255

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

« أعاذ مجدك عبد اللّه خالقه * من أعين الشهب لا من أعين البشر وارتجي منك من ذي العرش عافية * « بالآل والحال والعلياء والعمر » ولصاحب الترجمة في المديح من المجانسات الأواخر : لا أوحش اللّه منا * ظرائفا ولطائف وبيت شعر مشيد * اني عليه لطائف وأغيد ذا دلال * يسبي النهى بالسوالف وعود أيام أنس * سقيا لتلك السوالف وروضة دام فيها ال * هزار بالغصن واقف وخادما قام وقفا * لخدمة النفس واقف وراحتى وهو طوعا * عن شربها لا مخالف انعام أنغام صوتي * صباه غير مخالف وطيب عيش ومغنى * قراه مأوى وظائف فقد جرى لي دواما * من الوزير وظائف ورب شعر لطيف * قد قلته وهو عارف بمدحه حسدوني * عليه أهل المعارف أخرت من سوء حظي * والغير كالبرق خاطف يأتي بأدنى مقال * وللجوائز خاطف أبا مراد وكنز البلا * د صدر المواقف ركن السداد بيوم ال * جلاد خير المواقف ما زلت للمجد شار * على ذرى السعد شارف فكم أخي البغي عاص * ريح الشقا منه عاصف