ابراهيم المؤيد بالله

671

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )

رئيسهم وشهيرهم القاضي علي بن موسى الدواري في أكثر الفنون ، وصنف فيها وما قد تم له من السنين عشرون ، ثم ارتحل إلى حرض من تهامة لسماع الحديث على حي الفقيه المحدث يحيى بن أبي بكر العامري فسمع عليه سنن أبي داود وغيرها ، واستجاز منه أكثر مسموعاته . قلت : وضع له إجازة تشتمل على مصنفات عدة نذكر منها إن شاء اللّه ما أمكن في الفصل الثاني ، واشتملت أيضا على تصانيف الشافعي ومؤلفات النووي « 1 » ومرويات ابن فهد العديدة ، ومرويات ومؤلفات الحافظ بن حجر العسقلاني ، ثم قال الإمام عزّ الدين ما لفظه : قرأت جميع ما انطوى عليه هذه الكراسة من ذكر مسندات شيخي حفظه اللّه تعالى وقابلناه على أصل فصح بحمد اللّه ، وعقيبه « 2 » بخط شيخه الفقيه العامري ما لفظه : الحمد للّه صح ما ذكره مولانا وسيدنا عزّ الدين [ و ] « 3 » سليل أهل البيت ، وتضمنت الإجازة جميع ذلك وكتب المفتقر إلى اللّه يحيى بن أبي بكر العامري ، حامدا للّه ، مصليا على نبيه ، مرضيا عن الصحابة مترحما على السلف الصالحين - رضى اللّه عنهم أجمعين - . قلت : وله من الإمام المطهر بن محمد بن سليمان الحمزي إجازة . قال ما لفظه : أجزت السيد المقام الأفضل ، العالم الأعمل ، نافلة أمير المؤمنين ، عزّ الدين ابن السيد شرف الدين الحسن بن أمير المؤمنين الهادي لدين اللّه علي بن المؤيد بن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلم - أن يروي عني على الشرط المعتبر في الرواية ، مما هو لي سماع من كتب الهداية وإجازة ، ثم ذكر مسموعاته كما سيأتي

--> ( 1 ) في ( ب ) و ( ج ) : النواوي . ( 2 ) في ( ب ) و ( ج ) : وعقبه . ( 3 ) زيادة في ( ب ) و ( ج ) .