ابراهيم المؤيد بالله
94
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )
القاضي حسن بن سعيد ، وشيخي في كتاب ( العضد ) « 1 » في أصول الفقه وبعض ( الثمرات ) السيد أمير الدين بن عبد اللّه بن نهشل بقراءة مولانا الإمام المؤيد باللّه في حدود سنة ثمان وعشرين وألف ، وأما الإجازة فأجازني خطا ولفظا القاضي علي بن الحسين المسوري بعد أن قرأت عليه بعض كتب أصول الدين وفروع الفقه ومغني اللبيب ، وبعض كتب اللغة ، وشاركته في كتاب ( البحر ) من أوله إلى آخره ، وفي ( مختصر منتهى السؤل ) في علم الأصول مدة إقامته عندنا بحبور في سنة إحدى وعشرين أو قبلها ، ثم أجاز لي إجازة عامة وكتبها بخطه وممن أجاز لي إجازة عامة بعد السماع السيد صفي الدين أحمد بن محمد الشرفي بعد قراءة أصول الأحكام ، انتهى . وممن أجاز لي إجازة عامة الفقيه المحدث علي بن محمد مطير ، وكتبها بخطه في سنة تسع وثلاثين وألف سنة . قلت : وأخذ عنه : القاضي أحمد بن سعد الدين ، وولده إسماعيل ، وغيرهما ممن يذكر في بابه إن شاء اللّه تعالى . كان سيدا ، عالما ، ناسكا ، جليلا ، من أهل الملكة لنفسه والرياضة الكلية ؛ بحيث لا تروى عنه رواية في الغالب لكثرة حفظه للسانه ، ومع ذلك فهو مثبت لأمر « 2 » دينه ودنياه ، عاكفا على كتب الطريقة ، مواظبا على المسجد الجامع بحبور ، وتولى القضاء عن أمر الإمام المؤيد باللّه ، وله شرح على المفتاح في الفرائض أجاد فيه ، وقرأه عليه الناس وانتفعوا به ، وله شرح لأبيات الجعيري « 3 » في التلاوة لآي الفاتحة
--> ( 1 ) في ( ب ) : القصد . ( 2 ) في ( ج ) : لأمور . ( 3 ) في ( ب ) الحضرمي ، وفي ( أ ) : الخضيري ، وهو خطأ .