ابراهيم المؤيد بالله
74
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )
شعر وبلاغة ، وطرائقه كلها حميدة ومقصودا للعلم ومفيدا . قلت : دعا بعد موت الإمام المؤيد باللّه محمد بن القاسم في بلاد الشام « 1 » وسكن فللة « 2 » ، ( وقدم صعدة فقبض عليه ) « 3 » ووجه به إلى حضرة الإمام المتوكل على اللّه إسماعيل بن القاسم وبايع الإمام واعترف بفضله وأظهر التوبة ، وقرأ على الإمام أيضا ، وأقام عنده مدة ، ثم استأذن في العودة إلى بلاده [ إلى فللة ] « 4 » فعاد ووصل إليها فأقام بها حتى توفي في ربيع سنة ثلاث وثمانين وألف . قال السيد مطهر « 5 » : كان عالما كاملا فهامة متقنا « 6 » ، دعا وله أخبار فيها طول « 7 » ، واستجاب له كثير من الناس ، ولم يسمع عن أحد من علمائنا فيه وصمة بنقص العلم ولا غيره إلا ما للترجيح « 8 » لتأخره عن دعوة الإمام المتوكل .
--> ( 1 ) بلاد الشام : تطلق على منطقة كبيرة من شمال اليمن تشمل محافظة صعدة وبعض أطراف محافظة حجة ( المحقق ) . ( 2 ) فللة : هجرة علمية مشهورة في منطقة بني جماعة من بلاد صعدة لها تاريخ عريق وبها قبور عدد كبير من الأئمة . انظر ( مصادر التراث في المكتبات الخاصة باليمن ، تجد نبذة شافية عنها وعن علمائها وقبورها ) . ( 3 ) في ( ج ) : ثم قبض صعدة فقبض عليه . ( 4 ) سقط من ( أ ) . ( 5 ) سقط من ( أ ) وهو مطهر بن الجرموزي مؤلف سيرة الإمام القاسم ، والمؤيد ، والمتوكل إسماعيل عليهم السلام . ( 6 ) سقط من ( أ ) . ( 7 ) سقط من ( ب ) . ( 8 ) في ( ج ) : إلا بالترجيح لتأخره .