ابراهيم المؤيد بالله
567
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )
( القلائد في تصحيح العقائد ) ، وكتاب ( تسهيل الفوائد في تكميل المقاصد ) ، و ( المختصر الشافي في علمي العروض والقوافي ) ، والمختصر المعروف ( بإيساغوجي ) في علم المنطق ، قرأ أيده اللّه جميع ذلك قراءة فحص وتحقيق ، وأحاط بكل ما اشتملت [ عليه ] « 1 » من كل معنى دقيق ، وأبدع في ذلك وأجاد ، وبلغ غاية السؤل والمراد ، وقد سألني الإذن في رواية ما سمعه مني ، وحفظه عني ، وأن أجيز له ما سوى ذلك من مسموعاتي ومستجازاتي ، وقد أثرت إسعاده ، وأجابته « 2 » إلى ما أراده ، لما هو عليه من العلم والورع والإتقان ، وإن لم أكن ممن يصلح لهذا الشأن ، فأجزت له أن يروي عني جميع ما ذكر وغير ذلك مما ثبت لي فيه طريق الرواية ، غير مشترط عليه إلا ما هو معروف عند أهل النقل ، وإن كان يجلّ عن الاشتراط لما خصه اللّه به من العلم والفضل ، انتهى . وله إجازة من يحيى حميد مؤلف ( شرح الفتح ) ، فقال ما لفظه : وبعد فإنه لما سألني الولد الفقيه الأفضل ، العلم الأنبل ، نور الدين وبقية المباركين المنتخبين ، عبد العزيز بن سيدنا وشيخنا محمد بن يحيى بهران ، أن أجيز له مؤلفاتي ومسموعاتي ، وما لي فيه سماع وما يصح فيه مني ذلك ، وعرفت كونه أهلا لذلك ، وجديرا بما هنالك ، استخرت اللّه سبحانه وأجزت له مؤلفاتي من ( التوضيح ) و ( التنقيح ) ، و ( الوابل ) و ( فتح الغفار ) ، و ( مفتاح الرائض ) وشرحه « 3 » ( النور الفائض ) ، و ( شرح مقدمة الأزهار ) وغير ذلك ، مما قد عرفه عني وتناوله ، فإن بعض هذه النسخ قد صارت عندي مناولة وبعضها قراءة ، وكثير من مسائلها وقواعدها كذلك ، لا سيما
--> ( 1 ) سقط من ( أ ) . ( 2 ) في ( ج ) : وأجبته . ( 3 ) في ( ج ) : وشرح .