ابراهيم المؤيد بالله
45
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )
[ مقدمة المؤلف ] بسم اللّه الرحمن الرحيم « 1 » الطبقة الثالثة وتشتمل على من روى كتب أئمتنا - عليهم السلام - من رأس الخمس المائة إلى منتهى كتب هذه الطبقة . وشرطنا فيمن نذكره في هذه الطبقة من اتصل سنده غالبا ولم ينقطع ، لمعرفتك أن رجال الزيدية كثير لا يمكن حصرهم . نعم ، ولم أقبل فيه إلا ما كان بإحدى الطرق الأربع : إما سماع التملية من الشيخ ، أو سماعه منه فلا يختلف فيه أحد بل هو إجماع ، وإما الإجازة ، قال السيد صارم الدين : وهي أنواع وينحصر بالمتلفظ بها كقوله للموجود المعين : أجزت لك كتاب كذا وكذا ، وما صح عندي من مسموعاتي ومستجازاتي يجوزها أئمتنا والجمهور خلافا وأبي حنيفة وغيره ، فيقول : حدثني ، وأخبرني إجازة مقيدا لا مطلقا ، فأما أنبأني فجائز بالاتفاق لغلبته في الإجازة عرفا . قال بعض مشايخنا : وزعم بعضهم أنه لا خلاف في جواز الرواية بهذا النوع . ومنها إجازة لمعين في غير معين : كأجزت لك جميع مسموعاتي ومروياتي ،
--> ( 1 ) هذه المقدمة ليست في النسخة الأصل المصورة عن مخطوطة الجامع ، وقد وجدتها في النسخة المصورة بالمكتبة المركزية جامعة صنعاء ، وتم إضافتها إلى ما كان قد صف على النسخة الأصل ، كذلك في آخر الكتاب فصل كبير يشتمل على تراجم علماء الشافعية وغيرهم ممن اتصلت أسانيدهم بعلماء وشيعة الآل تم إضافته من النسخة ( ب ) أعني نسخة مكتبة جامعة صنعاء . إلى آخر ترجمة صالح بن الصديق النمازي ، ثم تمكنا من تصوير النسختين ( ج ) و ( د ) من المكتبة الغربية جامع صنعاء واستكملت من النسخة ( ج ) بقية تراجم الفصل الثاني .