ابراهيم المؤيد بالله
479
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )
السحامي بمهملتين أولاهما مضمومة ، الشيخ العالم ، أحد تلامذة القاضي جعفر بن أحمد بن عبد السلام . قال في تعداد ما نقل في ( شمس الشريعة ) : ومنها ( شرح أبي مضر ) و ( مجموع علي خليل ) ، وغالب ظني أنها لي مناولة من القاضي شمس الدين جعفر بن أحمد وهو أيضا أحد تلامذة الإمام أحمد بن سليمان مما سمع عليه ( شرح التحرير ) ، وأجازه كتابه « 1 » ( أصول الأحكام ) ، ومما روي عن القاضي شمس الدين ( غريب الحديث ) وهو صاحب ( شمس الشريعة ) « 2 » جمع فيها مسائل ( التحرير ) وكثيرا من مسائل ( الزيادات ) و ( الإفادة ) وفيه فوائد من ( المهذب ) ، ثم قال ما لفظه : وقد أجزت للإخوان رواية ذلك يعني شمس الشريعة على الوجه الذي سمعته ، وممن روى عنه : الفقيه جمال الدين علي بن أحمد الأكوع . قال القاضي : هو شيخ العصابة ، وإمام أهل الإصابة ، مطلع ( شمس الشريعة ) ، ومظهر عجائب الإسلام البديعة ، وأحد الفضلاء وأحد أساطين الفقه ، حفظ القواعد وقيد الشوارد ، وهيمن على كتب العراقين واليمن ، واستخلص من ذلك ( شمس الشريعة ) الفائق في أسلوبه ، الغريب في جمعه وجودة تركيبه ، وفيه يقول
--> ( 1 ) في ( ج ) : واجازه كتاب . ( 2 ) شمس شريعة الإسلام في فقه أهل البيت عليهم السلام قال الحبشي : اختصره من جامع آل محمد ( خ ) سنة 762 ه في ثلاثة مجلدات جامع ( 175 ) ( مصادر 147 ) قلت : وأخرى ج 1 خطت سنة 682 ه في ( 438 ) صفحة بمكتبة السيد محمد بن حسن الحوثي ، وأخرى من الجزء الأول مصورة بمكتبة السيد محمد بن عبد العظيم الهادي قال في أوله : هو في مسائل التحرير وأكثر مسائل الزيادات والإفادة وأدلتها يشتمل هذا الجزء على كتاب في أصول الدين وكتاب في أصول الفقه وكتاب الطهارة وكتاب الصلاة وكتاب الجنائز ، آخر مشابه مصورة بمكتبة العلامة عبد الرحمن شايم ومكتبة الأخ عبد اللّه عبد اللّه الحوثي .