ابراهيم المؤيد بالله
376
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )
بالسند العزيز ) على العلامة محمد بن عبد اللّه بن أحمد الهتار المحبشي من بلد التريبة « 1 » ، ثم رجع إلى الدامغ في جماد سنة 45 ه وبقي إلى أن مات صنوه الحسن سنة 48 ه « 2 » ، فخلفه في البلاد ، ثم طاف اليمن الأسفل وبقي في تعز مدة وفيها استجاز من محمد بن عبد العزيز المفتي إجازة عامة ومعه صنوه إسماعيل و [ بقي في اليمن ] « 3 » ثم طلع إلى ذمار ، وبها توفي سنة خمسين وألف ، انتهى من سيرته ملخصا . قلت : وله تلامذة أجلاء أجلهم السيد أحمد بن علي الشامي ، وصنوه الإمام المتوكل على اللّه إسماعيل بن القاسم ، والسيد عزّ الدين بن علي العبالي ، وولد أخيه محمد بن الحسن ، وعبد الحفيظ المهلا ، ومهدي بن محمد المهلا كاتبه ، وكان يكتب ما يملى من ( شرح غاية السؤل ) [ وغيرهم ] « 4 » . قال شيخه لطف اللّه : كان يشكل علي شيء ( من ) « 5 » المنطق ونحوه فلما قرأ عليه الحسين بن القاسم حل ذلك الإشكال بنظره الثاقب ، ومع هذا والحرب قائمة . قال القاضي : هو بهلان الحلوم وكبيرها ، وخضم العلوم وغديرها ، مفخر الزيدية ، إمام المعقول والمنقول ، وشيخ شيوخ اليمن الجهابذة الفحول ، لقي الشيوخ وأخذ عنهم ( فأقروا ) « 6 » أنه آية من آيات اللّه ( رب حامل فقه إلى من هو أفقه
--> ( 1 ) التربية : بلفظ التصغير ، بلدة عامرة بالشرق من زبيد المسافة ( 10 ) كم ، وهي من بلاد الأشاعب ، نزل بها المكرم الصليحي ( معجم المقحفي ) ص ( 69 ) . ( 2 ) في ( ج ) : وبقي فيه إلى سنة ثمان وأربعين بعد موت أخيه الحسن . ( 3 ) زيادة في أ . ( 4 ) سقطت من ( ب ) و ( ج ) . ( 5 ) كذا في ( أ ) : وفي ( ب ) و ( ج ) : في . ( 6 ) في ( ب ) و ( ج ) : وأقروا أنه آية من آيات اللّه ، وفي ( أ ) : فأقروا أنه من باب .