ابراهيم المؤيد بالله
365
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )
الصالحات ، مرجوعا إليه في علوم العربية والفقه والأصولين ، مع كمال في ذلك ، ولقي مشايخ ، وترحل إلى مواضع العلم مع متاعب ؛ لكنه حمد سعيه ذلك ، وكان منشأه ببيت الإمام الناصر الحسن بن علي لمكان الصهارة « 1 » ، وكان له بلاغة في القول وانسجام في الخطاب ، وكان معتنيا بالكسب « 2 » من الحلال ، ويعمل في المال بنفسه ، ولما افتتح الإمام المؤيد باللّه حجة قال لما طلب لها أمير : إن شاء اللّه سأوليكم رجلا مثلي أو قال : خيرا مني « 3 » فكان هو ، واستمرت يده على ولاية حجة وحمدت آثاره ، وكان الإمام يستدعيه للآراء عند المهمات . وقال الحافظ : كان السيد أوحد زمانه ، وفريد أوانه ، شرف الدين ، وفاته في عام أربع وخمسين وألف « 4 » ، ببلده حبور ، وعليه مشهد مزور ، رحمة اللّه عليه . 215 - الحسين بن علي الأخفش « 5 » [ . . . - 1070 ه ت ] الحسين بن علي [ بياض في المخطوطة ( أ ) و ( ج ) ] الأخفش الهدوي ، السيد ، العلامة ، الحسني ، العلوي ، الصنعاني . قرأ في الفقه على السيد العلامة أحمد بن علي الشامي ، وهو من فصيلته الأدنين ، وقرأ أيضا في علوم العربية والأصول .
--> ( 1 ) في ( ب ) : بمكان الطهارة . ( 2 ) في ( ج ) : في الكسب . ( 3 ) في ( ب ) و ( ج ) : رجلا مني . ( 4 ) في ( ب ) و ( ج ) : في عام ثمان أو تسع وخمسين وألف ببلدة حبور . ( 5 ) الجواهر المضيئة ترجمة ( 258 ) عن الطبقات ، نشر العرف ( 1 / 546 ) ، نفحات العنبر ( خ ) ، طيب السمر ( خ ) ، وفي نشر العرف الحسن بن علي الأخفش وليس الحسين .