ابراهيم المؤيد بالله
337
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )
الحفيظ أن من مشايخ القاضي حسن بن محمد النحوي حميد الصغير بن أحمد بن حميد وأنه يروي عن : أبيه عن جده ، وقرأ في الحديث على الحسين بن كخ الشافعي ، رحل إليه إلى زبيد « 1 » . وأخذ عنه الفقيه يوسف بن أحمد ، وهو أجل تلامذته ، والسيد محمد بن عبد اللّه الحسيني ، و [ سليمان ] « 2 » بن يحيى ، وحسن بن محمد المذحجي ، وعلي بن منصور بن محمد بن حمير ، وغيرهم من فقهاء مذحج وصنعاء وذمار وحجة والشرف والظاهر ، وذكره القاضي إبراهيم بن يحيى السحولي في مسند المذهب في ذكر القاضي يوسف بن أحمد فقال : قراءة على إمام الفقه * بحر علوم ما له من شبه أعني بذاك الحسن النحويا * ثبتا مجيدا ورعا زكيا ألف في الفقه كتاب ( التذكرة ) * من فقه آل المصطفى معتصرة قد جمع الفقه بها فأوعى * فيا لها كم أصلت فروعا وفاق بالمؤلف التيسير * أودعه جواهر التفسير وكم له من خلة شريفة * وسابقات في الهدى منيفة وورعه وزهده لا يخفى * ونور سره لن يطفا قرأه على إمام العترة * يحيى بن حمزة العظيم الشهرة
--> ( 1 ) زبيد : بالفتح وادي مشهور يصب في تهامة ، ثم في البحر الأحمر ، تنزل سيوله من جبال العدين وأودية بعدان وشرق وصاب ، به سميت مدينة زبيد ، وكانت تسمى ( الحصيب ) يقال أن مؤسسها هو محمد بن زياد ، أختطها في شعبان سنة 204 للهجرة بأمر المأمون العباسي ، واتخذها عاصمة للدولة الزيادية كما كانت عاصمة في أول دولة بني أيوب تاريخها مجيد وفيه كتب ( معجم المقحفي ص ( 189 ) . ( 2 ) سقط من ( أ ) .