ابراهيم المؤيد بالله
231
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )
الفرائد ) « 1 » ثم شرع في تصنيف ( دامغ الأوهام ) [ حتى بلغ الاعتقاد ثم صنف ( تكملة الأحكام ) من البحر الزخار ثم رحل إلى حراز فأتم ( دامغ الأوهام ) ] « 2 » وألف كتاب ( المنهاج ) ، وغيرها من كتبه وانبسط فيه لإحياء العلوم تصنيفا وتدريسا ثم رجع إلى مسور وفيه ألف ( القمر النوار ) ثم رجع إلى الظفير . قلت : ومصنفاته واسعة منها في أصول الدين ثمانية كتب « 3 » ، وفي أصول الفقه ثلاثة « 4 » ، وفي علم العربية خمسة « 5 » ، وفي الفقه خمسة « 6 » كتب ، وفي علم الطريقة كتاب « 7 » ، وفي الفرائض كتاب « 8 » ، وفي المنطق كتاب « 9 » ، وفي التأريخ « 10 » كتاب ، وغير ذلك مما هو معروف مشهور .
--> ( 1 ) في ( أ ) : الفوائد . ( 2 ) ما بين المعقوفين سقط من ( أ ) وهو في ( ب ) . ( 3 ) منها : ( القلائد في تصحيح العقائد ) ، كتاب ( التحقيق في الإكفار والتفسيق ) ، وكتاب ( النبوات ) ، وكتاب ( الإمامة ) ، وكتاب ( رياضة الإفهام في علم الكلام ) ، وكتاب ( دامغ الأوهام في شرح كتاب رياضة الأفهام ) ، و ( الدرر الفرائد في شرح القلائد ) و ( الوعد والوعيد ) ، انظر تفصيلها وأماكن وجودها في كتابنا أعلام المؤلفين الزيدية وفهرست مؤلفاتهم ص ( 207 - 213 ) . ( 4 ) منها : ( معيار العقول في علم الأصول ) ، وشرحه ( منهاج الوصول إلى تحقيق معيار العقول في علم الأصول ) ، و ( منظومة المعتمد في علم الأصول ) . ( 5 ) منها : ( إكليل التاج وجوهرة الوهاج ) ويسمى ( تاج علوم الأدب وقانون كلام العرب ) ، و ( التاج المكلل بجواهر الآداب الكاشف لغوامض كلام المفصل في صفة الإعراب ) و ( الشافية في شروح الكافية ) ، و ( الكوكب الزاهر في شرح مقدمة طاهر ) . ( 6 ) منها : ( متن الأزهار في فقه الأئمة الأطهار ) ، وهو من أشهر كتب الفقه الزيدي الجامعة عليه عشرات الشروح والتعاليق ، و ( الغيث المدرار المفتح لكمائم الأزهار ) ، شرح كبير للكتاب الأول و ( الأنوار في صحيح الآثار الناصة على مسائل الأزهار ) وكتاب ( البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار ) . ( 7 ) هو : ( تكملة الأحكام ) وشرحه المسمى ( ثمرات الأكمام وشفاء الأسقام ) وله أيضا ( الزهرة الزاهرة بتحقير الدنيا وتضخيم الآخرة ) قصيدة وشرحها ويسمى ( النزهة الندية في صفة الدنيا الدنية ) . ( 8 ) هو / الفائض من الفرائض طبع مع البحر الزخار . ( 9 ) لعله / القسطاس المستقيم في الحد والبرهان القويم . ( 10 ) هو / الجواهر والدرر في سيرة سيد البشر وأصحابه الغرر وعترته الأئمة الزهر . انظر تفاصيل هذه المؤلفات بالمصدر السابق .