ابراهيم المؤيد بالله
214
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )
ولده الإمام صلاح الدين ، وهو سيد يقرئ في مصنعة بني قيس ، ولزيارة القاضي حسن بن سليمان ، وللسيد المذكور تصانيف في العلوم وفي الزهديات ما يشفي ورأيت له بمكة كتابا نفيسا يسمى ( صفوة الصفوة ) « 1 » في زهد الصحابة - عليهم السلام - وفي علم المعاملة « 2 » ما يدل « 3 » على علمه وكرم أصله ، انتهى . قلت : ولم يذكر هل رجع من اليمن [ إلى بلاده ] « 4 » أو توفي في اليمن ، انتهى . 110 - أحمد بن ناصر المهلا « 5 » [ . . . - 1130 ه ] أحمد بن ناصر بن عبد الحفيظ بن عبد اللّه [ بن عبد اللّه ] « 6 » بن المهلا بن سعيد
--> ( 1 ) في ( ب ) و ( ج ) : يسمى الصفوة في زهد الصحابة . ( 2 ) حاشية في ( أ ) : قال في الطبقات لسيدي العماد يحيى بن الحسين بن القاسم رحمة اللّه بعد أن ذكر الكتاب المذكور للمترجم له أنه قال : في آخر الكتاب أبياتا قال قائلها أحمد بن أمير الجيلاني استحسنها وهي قوله : أيا نفس إن تطلبي عافيه * فلا بد أن تلزمى زاويه فأكثر أبناء هذا الزمان * سباع إذا فتشوا ضاريه أكف عن الخير محبوسة * والسنة بالخنى جاريه فطوبى لمستحلس بيته * قنوع له بلغة كافيه نداماه دون الورى كتب * فلا إثم فيها ولا لاغيه وإن ضاق يوم بها صدره * تصحر في خفية خافيه انتهى . ( 3 ) كذا في ( أ ) ، ( ب ) وفي ( ج ) : وفي علم المعاملة ومنه ما يدل على علمه . . . . الخ . ( 4 ) سقط من ( ب ) ، ( ج ) . ( 5 ) نشر العرف ( 1 / 292 ، 295 ) ، زهر الكمائم لإبراهيم جحاف ( خ ) ، ملحق البدر الطالع ( 45 ، 46 ) ، الجواهر المضيئة ترجمة ( 121 ) ، أعلام المؤلفين الزيدية فهرست مؤلفاتهم ت ( 183 ) ، نفحات العنبر ( خ ) ، مؤلفات الزيدية ( 2 / 318 ) . ( 6 ) سقط من ( ج ) .