ابراهيم المؤيد بالله
193
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )
نشأ في طلب العلم والفائدة ، واشتغل بالقراءة ، ولم يزل مشتغلا حتى استفاد في العربية ، وقرأ فيها كتبها المعروفة وجود فيها ، وشيخه فيها [ بياض في المخطوطات ] وفي علم أصول الكلام وشيخه فيه [ بياض في المخطوطات ] وأصول الفقه وشيخه فيه [ بياض في المخطوطات ] وقرأ في كتب الفقه وشيخه فيه [ بياض في المخطوطات ] « 1 » وله مصنف يسمي ( جامع الخلاف ) « 2 » تممه تلميذه المطهر بن كثير الجمل فإنه قال في ترجمته ما لفظه : وبعد فهذا كتاب وجيز اللفظ بسيط المعنى اختصر فوائد قواعد مبانيه من فيض ذهنه الوقاد ، واعتصر [ حلاوة ] « 3 » سلسال معانيه من نتائج فكره النقاد ، من أحرز قصبات السبق في مضمار العرفان ، وساحت على ساحة صدره بحار أسرار السنة والقرآن ، السيد الأفضل الأكمل ، العلامة العلم الأعمل ، شمس فلك المعالي ، ومدار أقطار « 4 » الأكابر والأعالي ، الشمس شمس الدين ، أحمد بن محمد بن إدريس بن أمير المؤمنين ، إلى أن قال : أسس بنيانه على ترتيب كتاب ( الأزهار ) وسند أبوابه باستيعاب « 5 » خلافات العلماء الأخيار ، ومعتمده في النقل كتاب ( اللمع ) و ( تعليق ) حي الفقيه نجم الدين يوسف بن أحمد ، وكذلك ( البحر الزخار ) ، و ( التذكرة ) ، و ( الحفيظ ) ، وغيرها من الكتب ولهذا سماه ب ( جامع الخلاف ) ، هذا مع أنه وسع اللّه عليه عاجله الأجل قبل تمامه لأنه شرع فيه ابتداء التدريس في ذلك
--> ( 1 ) بياض في المخطوطات ، وفي مطلع البدور نفس النص لكنه لم يحاول ذكر شيوخ المذكور . ( 2 ) جامع الخلاف وساطع الأصداف عن فرائد الدر الشفاف ورافع أطراف الطراف عن تحقيق مذاهب العترة والفقهاء من جميع الأطراف ، عاجلته المنية قبل أن يتمه ، منه نسخة خطت سنة 851 ه برقم ( 1183 ) مكتبة الأوقاف ، ثانية برقم ( 275 ) فقه ، وثالثة في مجموعة ( 1228 ) المكتبة الغربية ، الجامع الكبير ويسمى أيضا جامع آل محمد منه نسخة مصورة بدار الكتب المصرية وقد أتمه مطهر الجمل كما قال بن أبي الرجال في مطلع البدور والمصنف هنا . ( 3 ) سقط من ( ب ) . ( 4 ) في ( ج ) : أقطاب . ( 5 ) في ( ب ) : على استيعاب .