ابراهيم المؤيد بالله
140
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )
إبراهيم بن محمد بن أحمد بن عزّ الدين ، قرأت عليه في ( الخبيصي ) ، و ( شرح التلخيص ) للسعد ، و ( المعيار ) للإمام المهدي بإملاء المنهاج ، و ( القسطاس ) ومن تفسير ( جامع البيان ) جميع الزهراوين بظهران من ناحية الخزجة ، وكتاب ابن هبة اللّه في ( الناسخ والمنسوخ من القرآن ) جميعه ، و ( القصص الحق المبين في البغي على أمير المؤمنين ) تأليف السيد المذكور ، وشطر من ( شفاء القاضي عياض ) ، ومن الأسراء في ( سيرة ابن هشام ) بجامع صعدة وأجاز لي إجازة نافعة كتبها بخطه اشتملت على جميع طرقه ، ثم السيد عزّ الدين دريب قرأت عليه أوائل ( البخاري ) بصنعاء وكتاب [ الشهادات ] لا سوى من ( الشفاء ) مع مذاكرة في عدة علوم وأجازني « 1 » إجازة منه عامة ، ثم السيد الهادي بن عبد النبي حطبة طال ما أنهلني وعلمني من معين علومه سمعت عليه ( الخبيصي ) ، و ( شرح التلخيص ) ، و ( شرح الكافل ) للسيد أحمد بن محمد لقمان ، وهو قرأه على المصنف وقرأت عليه بعض ( شفاء القاضي عياض ) وحضرت « 2 » بعض مجالسه في تدريس شرحه ( لفصل المرتضى ) ، ثم مولانا سلطان الإسلام محمد بن الحسن سمعت عليه ( ينابيع النصيحة ) للأمير الحسين بمدينة إب المحروسة ، وحضرت قراءته في ( التذكرة ) وهو يدرس القاضي يحيى بن علي الفلكي ، وحضرت عنده في ( أصول الأحكام ) وهي كالتتمة بقراءتنا « 3 » على الإمام المتوكل على اللّه التي كنا نقرأها بروضة حاتم بإملاء مولانا المهدي أحمد بن الحسن ، وحضرت في عدة سماعات وعدة فنون عند سيدي محمد بن الحسن وسماعاته عدة واسعة ، ومن جملة ذلك ( أمالي أبي طالب ) بقراءة أخيه المهدي أحمد بن الحسن ، وحضرت مواقف قراءة على السيد محمد بن عزّ الدين المفتي ولم أقف موقف التلميذ غير أني كنت أحضر في المستمعين في ( البحر ) وفي كتاب التاريخ فات عني
--> ( 1 ) كذا في ( ب ) وفي ( أ ) إجازة منه عامة ، وفي ج : وأجازنيه عامة . ( 2 ) سقط من ( أ ) . ( 3 ) في ( ب ) ، و ( ج ) لقراءتنا .