عبد الله الفاسي الفهري

127

الإعلام بمن غبر من أهل القرن الحادي عشر

ومن نظمه ما رأيته بخطه : ومما نظمته بمراكش في ليلة الثلاثاء سابع وعشرين ذي القعدة عام إحدى وألف : يا مالكي رفقا على جسمي الّذي * أضنيته بجمالك الفتّان واستوص بي خيرا فإنّي مدنف * عيني تجود « 1 » بدمعي الهتّان فبخالك المسكى الّذي عاينته * في جبهة بمعاقد « 2 » التّيجان لا تحرمنّ شفتاي من لثم له * ولوجنة حمراء كالعقيان وفي جذوة الاقتباس له ، في ترجمة أبي الحسن العطار : « 3 » قلت ولما جرى ما قلته في هذا المعنى في يوم الخميس تاسع عشر القعدة ، عام ثلاثة وألف : لم أكرم الشّيب على أنه * ينزجر « 4 » المرء من الشّيب ومن أتى الفحش على كبره * فإنّه من أعظم العيب يا خجلتي يوم وقوفي غدا * مفتضحا من عالم الغيب فامنن على المذنب من توبة * يمحو بها ما فات من عتب يا ربّ ما قدّمت من صالح * أرجوه إلّا الفضل من سيب « 5 » فقوله من سيب هو من الاكتفاء ، أي من سيب رحمتك ، انتهى « * » .

--> ( 1 ) أبدا أجود ، روضة الآس ، 276 . ( 2 ) لمعاقد ، نفس المصدر والصفحة . ( 3 ) قلت ولما جري ذكر الشيب والكبر أذكرني ما قلته في ذلك المعني في يوم الخميس تاسع عشر القعدة عام ثلاث وألف ، جذوة ، 2 : 469 . ( 4 ) يزدجر ، جذوة الاقتباس ، 2 : 469 . وبروضة الآس ، ينزجر ، 251 . ( 5 ) سيب : عطاء . ( * ) ترجم لابن القاضي : م . الأزهري ، اليواقيت الثمينة ، 24 . م . الحفناوي ، تعريف الخلف ، 1 : 201 . خ . الزركلي ، الاعلام ، 1 : 236 . ا . البغدادي ، هدية العارفين ، 1 : 154 . 324 - 323 : 2 M . Ben cheneb , Etude , م . حجي ، الحركة ، 2 : 368 . وقد ذكر بعض مراجع ترجمته .