الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني ( مترجم : ساعدي )
73
رياض العلماء و حياض الفضلاء ( فارسي )
و از گفتار نغز اوست : بينى و بين عواذلى * فى الحبّ أطراف الرماح انا خارجى فى الهوى * لا حكم الّا للملاح - حاكم بين من و ملامتكنندگان من در علاقهمندى به محبوب ، جز نيزهها چيز ديگرى نيست . - آرى من در عشق و شور از خارجيانم و حكومت بر ما در دست زيبارويان است . پايان كلام ابن خلكان « 1 » . و من نسخهاى از ديوان شعرش را كه بر او قرائت شده بود و خط خود او هم به چشم مىخورد ديده و همان نسخه را كه كمتر از ده هزار بيت بود در ظرف ده روز استنساخ كردم . به گمان من اين نسخه منتخبى از ديوان او مىباشد . باخرزى در دمية القصر « 2 » از وى ياد كرده است و به ثناگسترى از او پرداخته است . در ضمن چكامهاى كه سروده است : و قد علم المغرور بالدهر أنّه * وراء سرور المرء فى الدهر غمّه و ما المرء الا نهب يوم و ليلة * تخب به شهب الفناء و دهمه و كان بعيدا عن منازعة الردى * فألقته فى كفّ المنية أمه ألا انّ خير الزاد ما سدّ فاقة * و خير تلادى الذى لا أجمّه و ان الطوى بالعزّ احسن بالفتى * اذا كان من كسب المذلّة طعمه - كسى كه فريفته روزگار شده است بايد بداند كه خوشحالى اندوهى در پى دارد . - آدمى است كه شبانهروز در دست غارتگر روزگار قرار مىگيرد و شهابهاى روشن فنا و نابودى او را فريب مىدهد . - او كه هميشه خود را از كنكاش با مرگ دور مىپنداشت ، بر خلاف انتظار به
--> ( 1 ) - وفيات الاعيان ، 3 : 313 . ( 2 ) - دمية القصر ، ص 75 .