الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني ( مترجم : ساعدي )

329

رياض العلماء و حياض الفضلاء ( فارسي )

اديب بود و ديوان بزرگى در كمال خوبى ترتيب داده است . از سروده‌هاى اوست : يا باكيا لدمنة و مربع * ابك على آل النبى أودع يكفيك ما عاينت من مصابهم * من أن تبكى طللا بلعلع تحبّهم قلت و تبكى غيرهم * انك فيما قلته لمدعى يا ليت شعرى من أنوح منهم * و من له ينهل فيض أدمعى أ للوصي حين فى محرابه * عمّم بالسيف و لمّا يركع أم للبتول فاطم اذ دفعت * عن ارثها الحق بأمر مجمع أم للذى أردته فى محرابه * جعدتهم بكاس سمّ منقع و ان حزنى لقتيل كربلا * ليس على طول المدى بمقلع « * » - اى كسى كه براى بنيان‌هاى ويران‌شده گريه مىكنى ، براى خاندان پيغمبر كه گروگان‌هاى آن حضرت‌اند گريه كن . - اندوه‌هايى كه از ايشان مشاهده مىنمائى براى تو كافى است و نيازى به گريستن براى آثار خراب‌شده ندارى . - چگونه اظهار مىدارى آنان را دوست مىدارى حال آنكه براى ديگران گريه مىكنى و اين كار براى ادعاى نابجاى تو كفايت مىكند . - اىكاش مىدانستم براى كدام يك از ايشان نوحه‌سرائى نمايم و براى چه كسى اشك بريزم . - آيا براى وصى پيغمبر كه در محراب نماز ، عمامه‌اش را به خون سرش رنگين كردند . بگريم . - يا براى دختر پيغمبر كه او را از حقش محروم ساختند .

--> ( * ) اكنون كه ترجمهء اشعار فوق را مىنگارم روز جمعه سوم ماه محرم الحرام سال 1408 هجرى است كه 1347 سال از واقعه هائله كربلا و تقريبا 757 سال از روزگار سراينده اشعار گذشته رحمة اللّه عليه . اللهم العن قتلة الحسين و اهل بيته و ارنا الطلعة الرشيدة صاحب العصر و الزمان صلوات اللّه عليه و على آبائه - م .