الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني ( مترجم : ساعدي )
89
رياض العلماء و حياض الفضلاء ( فارسي )
بلكه ، شاگرد او بوده است . در كتاب امل الآمل مىنويسد : كفعمى ثقهاى فاضل و اديبى شاعر و عابدى زاهد و پرهيزكار بود كتاب المصباح كه همان الجنة الواقية و الجنة الباقية باشد كتاب مهمى است كه مشتمل بر فوائد بسيارى مىباشد و تاريخ اتمام آن سال 895 هجرى است از آثار اوست و همان كتاب را خود كفعمى به صورت شايستهاى خلاصه كرده است و كتاب البلد الامين او در عبادات است كه بزرگتر از كتاب مصباح اوست و در همين كتاب صحيفه سجاديه را شرح كرده و اشعار بسيار و رسالههاى متعددى دارد . از آثار او الرسالة الواضحة فى شرح سورة الفاتحة است كه خود در حواشى مصباح بدان رساله كه از آثار قلميش مىباشد اشاره كرده و ما هم نسخهاى از آن را داريم . ديگرى كتاب صفوة الصفات است در شرح دعاى سمات كه در حاشيه مصباح آن را از آثار خود شمرده و استاد ما هم در بحار بدان تصريح كرده است . ديگرى رساله لمع البرق فى معرفة الفرق و كتاب زهر الربيع فى شواهد البديع و كتاب نهاية الارب فى امثال العرب و كتاب نور حدقة البديع و نور حديقة الربيع و كتاب الكوكب الدرى و كتاب حديقة انوار الجنان الفاخرة و حدقة انوار الجنان الناظرة و كتاب العين المبصرة و كتاب حجلة العروس و كتاب مشكاة الانوار و اين كتاب غير از مشكاة الانوار سبط شيخ ابو على طبرسى رحمه اللّه است . تمام كتابهاى يادشده آثارى است كه خود او در مصباح و حواشى آن به خود نسبت داده است . و از آثار او رساله محاسبة النفس اللوامة و تنبيه الروح النوامه است كه يكى از سادات روزگار ما آن را به پارسى برگردانيده است و از آثار او كتاب مجموع الغرائب و موضوع الرغائب است و ديگر ، اللفظ الوجيز فى