الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
55
رياض العلماء وحياض الفضلاء
أيضا ، وكان يسكن مصر ، وإنه كان في زمن الغيبة الصغرى ومعاصرا للكليني « قده » . فلاحظ . وقد أورده النجاشي والعلامة في الخلاصة ، وفيما ذكره النجاشي تفصيل مصنفاته أيضا ، ونقلا أنه كان زيديا أولا ثم صار إلينا « 1 » . ونقله الشيخ الطوسي في باب الكنى ، وعبر عنه بأبي الفضل الصابوني ، ونسب إليه الفاخر وبعضا آخر من كتبه ، وقال : إن له كتبا كثيرة « 2 » . ونقله ابن شهرآشوب أيضا في باب الكنى وقال فيه قريبا مما قاله الشيخ في الفهرس « 3 » . وقال ابن داود في رجاله - الخ « 4 » . ومن فتاواه الغريبة القول بوجوب « السلام عليك أيها النبي ورحمة اللّه وبركاته » في التشهد الأخير كما حكاه الشهيد في البيان والذكرى . وله مؤلفات أخر أيضا . وقال بعض تلامذة الشيخ علي الكركي في رسالته المعمولة في أسامي المشايخ : ومنهم الشيخ أبو الفضل الجعفي مصنف كتاب « الفاخر » وصححه الشيخ جمال الدين المطهر « قده » . انتهى . وقد يطلق في اصطلاح الحديث على الشيخ المقدم جابر بن يزيد الجعفي الخصيص بالصادق عليه السلام الثقة الراوية للأخبار عنه . حتى أن صاحب مجالس العشاق تأليف السلطان حسين ميرزا بايغرا بالفارسية حسب من كمال
--> ( 1 ) رجال النجاشي 2 / 287 ، خلاصة الأقوال ص 160 . ( 2 ) الفهرست للطوسي ص 192 . ( 3 ) معالم العلماء ص 140 . ( 4 ) رجال ابن داود ص 291 ، وفيه ملخص كلام النجاشي .