الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

444

رياض العلماء وحياض الفضلاء

فيه ، وله شرح الارشاد ، وشرح الشرائع ، وكتاب نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت ، ورسائل أخرى كالجمعة والسبحة والخراجية والخيارية والمواتية « 1 » والجعفرية والرضاعية وشرح الألفية ، وقد لازمته مدة من الزمان وبرهة من الأحيان ، واستفدت من لطائف أنفاسه وأخذت من غرائب أغراسه أسكنه اللّه تعالى بحبوحة جنانه ، وشيخه علي بن هلال الجزائري المذكور ، مات رحمه اللّه تعالى بالغري من نجف الكوفة سنة سبع وثلاثين وتسعمائة ، وله من العمر ما ينيف على السبعين سنة - انتهى . وأقول : وقد كانت النسخة سقيمة جدا . فلاحظ . وقال خواند أمير المعاصر في أواخر تاريخ حبيب السير بالفارسية في أثناء تعداد علماء دولة السلطان شاه إسماعيل الماضي الصفوي ما معناه : ان من جملتهم الشيخ علاء الدين عبد العالي ، وعلو مرتبة ذلك المتقي الورع في تحصيل العلم والفضيلة بمنزلة وصوله إلى درجة الاجتهاد ، وقد صار لغاية تبحره في العلوم العقلية والنقلية معتمد حكماء الاسلام ومرجع العلماء الواجبي الاحترام وكان فصاحة بيانه وطلاقة لسانه خارجة عن درجة التوصيف ، ونهاية تدينه وتقواه عند الأكابر والأصاغر مقررة ، ومن جملة مؤلفاته البليغة : حاشية الألفية ، ورسالة الغيبة ، والجعفرية ، وحاشية القواعد ، وحاشية الارشاد للعلامة الحلي ، وحاشية المختصر النافع والشرائع وغير ذلك ، وهذه الكتب بين الأنام مشهورة معروفة وفي هذا التاريخ يعني سنة ثلاثين وتسعمائة بلاد الحلة وبغداد والنجف معمورة مرفهة مأهولة بوجوده الشريف - انتهى . أقول : في كلامه تأمل ، لان اسمه الشريف هو الشيخ علي بن عبد العالي

--> ( 1 ) في هامش نسخة المؤلف بخطه : الخيارية في ذكر بعض أقسام الخيار ، والمواتية لعلها نسبة إلى الموات . . .