الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
422
رياض العلماء وحياض الفضلاء
البررة ، قريب الظهر يوم التاسع من شهر قربه اللّه بالظفر صفر من السابعة لثامنة العشرات لتاسعة المآت من الهجرة النبوية على مشرفها وآله أفضل صلاة وأكمل تحية ، حامدا للّه شاكرا لأنعمه مصليا على النبي وآله مسلما مستغفرا » انتهى ما وجدته بخطه رحمه اللّه . وأقول : وسيجئ المولى غياث الدين علي الطبيب ، والحق اتحادهما . فلاحظ . وقال إسكندر بيك في تاريخ عالمآرا ما معناه : ان الحكيم غياث الدين علي الكاشي كان رجلا صادق القول مستقيم الكلام سديدا ، وقد اكتسب العلوم المتداولة كما ينبغي ويليق ، وله في علم الطب مرتبة كاملة ، ولما مات أخوه الحكيم نور الدين صار هو من جملة ملازمي ركاب السلطان شاه طهماسب الصفوي ، وله في معالجات المرضى اليد البيضاء ، وكان قوله عند الأطباء والحكماء قدوة وقانونا ، وكان عند السلطان المذكور معتمدا مقربا زائدا على أقرانه لصحة نيته واخلاصه وصداقته . انتهى . * * * السيد أبو طالب علي بن الحسين الحسني من أجلة علماء الأصحاب ، وله كتاب الأمالي ، ولم أتعين عصره ولكن قد نقله ابن طاوس في رسالة المواسعة في قضاء فوائت الصلوات وقال : وجدت في أمالي السيد أبى طالب علي بن الحسين الحسني في المواسعة ما هذا لفظه : حدثنا منصور بن رامس حدثنا علي بن عمر الحافظ الدارقطني حدثنا احمد ابن نصر بن طالب الحافظ حدثنا أبو ذهل عبيد بن عبد الغفار العسقلاني حدثنا أبو محمد سليمان الزاهد حدثنا القاسم بن معن حدثنا العلاء بن المسيب بن رافع حدثنا عطاء بن أبي رياح عن جابر بن عبد اللّه قال : قال رجل : يا رسول اللّه