الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
423
رياض العلماء وحياض الفضلاء
وكيف أقضي ؟ قال : صل مع كل صلاة مثلها . قال : يا رسول اللّه قبل أم بعد ؟ قال : قبل . وأقول : وهذا حديث صريح ، وهذه الأمالي عندنا الان في أواخر مجلد . قال الطالبي أولها : الجزء الأول من المنتخب من كتاب زاد المسافر تأليف أبى العلاء الحسن بن أحمد العطار الهمداني وقد كتب في حياته وكان عظيم الشأن - انتهى ما أردنا نقله من رسالة السيد ابن طاوس . وأقول : سيجئ ترجمة السيد أبى طالب الهروي والسيد الصالح أبى طالب الحسيني العصيبي في باب الكنى ان له كتاب الأمالي . فلا تغفل « 1 » . ثم اعلم أن . . . * * * السيد أبو البركات علي بن الحسين الحسيني الخوزي الفاضل العالم المعروف بالسيد أبى البركات الخوزي ، يروي عن الصدوق رضي اللّه عنه ، ويروي عنه أبو الحسن علي بن عبد الصمد التميمي النيسابوري ويروي عنه القطب الراوندي بواسطتين ، ويروي ابن شهرآشوب عنه أيضا بواسطتين على ما يظهر من مناقبه ، وعلى هذا فهذا السيد في درجة الشيخ المفيد . فلاحظ باقي أحواله . وقد رأيت في صدر أسناد بعض النسخ العتيقة من كتاب عيون أخبار الرضا عليه السلام للصدوق هكذا : قال حدثني الشيخ الفقيه العالم أبو الحسن علي بن عبد الصمد التميمي رضي اللّه عنه في داره بنيسابور في شهور سنة احدى وأربعين وخمسمائة ، قال حدثني السيد الإمام الزاهد أبو البركات الخوزي رضي اللّه عنه
--> ( 1 ) أظن المترجم هنا من علماء الزيدية وليس من الامامية ، والحديث المذكور في الترجمة عامي السند وليس بشيعى .