الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

356

رياض العلماء وحياض الفضلاء

البدع لأبي القاسم الكوفي . فتأمل . وقد أخطأ من نسبه إلى ابن ميثم البحراني المتأخر ، والعجب من الأستاذ الاستناد قدس سره ، فإنه أيضا قد ظنه في بحار الأنوار كذلك ، كيف لا وأسانيد أخبار ذلك الكتاب لا تنطبق على درجة ابن ميثم فان مؤلفه يروي عن [ . . . ] ومن يحذو حذوه . فلاحظ . ثم انا لا ننكر أن يكون لابن ميثم أيضا كتاب الإغاثة ، لكن هذا الكتاب المتداول المعروف ليس من مؤلفاته . ونظير ذلك ما وقع في كتاب دعائم الاسلام للقاضي نعمان الإسماعيلي ، فإنه ينسب هو إلى الصدوق حيث أن للصدوق أيضا له كتاب الدعائم . وقد يقال إن كتاب الاستغاثة لابن ميثم وكتاب الإغاثة للسيد أبى القاسم هذا . فتأمل . وبالجملة من مؤلفات هذا السيد كتاب تثبيت المعجزات في ذكر معجزات الأنبياء جميعا ولا سيما نبينا صلّى اللّه عليه وآله ، وقد ألف الشيخ حسين بن عبد الوهاب المعاصر للسيد المرتضى والرضي تتميما لكتابه هذا كتابه المعروف بكتاب عيون المعجزات في ذكر معجزات فاطمة عليها السلام والأئمة الاثني عشر وان ظن الأستاذ الاستناد وجماعة أيضا كون عيون المعجزات للسيد المرتضى ، وقد سبق وجه بطلان هذا الحسبان في ترجمة الحسين بن عبد الوهاب المذكور . قال الشيخ حسين بن عبد الوهاب المشار اليه في أواخر كتاب عيون المعجزات المذكور ما هذا لفظه : وكنت حاولت أن أثبت في صدر هذا الكتاب البعض من معجزات سيد المرسلين وخاتم النبيين صلّى اللّه عليه وآله الطاهرين الطيبين فوجدت كتابا ألفه السيد أبو القاسم علي بن أحمد بن موسى بن محمد بن علي ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليهم أجمعين سماه تثبيت المعجزات ، وقد أوجب في صدره بطريق النظر والاختبار والتفكر والاعتبار كون معجزات الأنبياء والأوصياء صلوات اللّه عليهم