الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
382
رياض العلماء وحياض الفضلاء
مسندا مع ذكر جماعة من مشايخه من الخاصة والعامة أيضا ، ولعل بعض أحاديثها غريبة لكن من أخبار العامة . فلاحظ . وقال بعض أفاضل تلامذة الشيخ علي الكركي في آخر رسالته المعمولة في أسامي المشايخ ما هذا لفظه : ومنهم الشيخ الأجل الفاضل الكامل الشهيد الثاني زين الملة والدين علي بن أحمد العاملي ، له مصنفات كثيرة ، قتل في سنة ستين وتسعمائة ، قتل اللّه قاتله ولعن اللّه تعالى من أمر بقتله إلى يوم الدين - انتهى وبانتهائه قد تمت الرسالة . أقول : قد يظهر من كلامه أن اسم الشهيد الثاني هذا هو علي وأن زين الدين لقبه ، وقد مر في صدر الترجمة أن الموجود في كثير من المواضع التي رأيناها بخط نفسه « قده » هو أن « زين الدين » اسمه وعلي اسم والده . ثم ما أورده في تاريخ مقتله يخالف ما نقله غيره كما مر وسيأتي أيضا ، اللهم الا أن يقال : ان لفظ « ست » قد أسقطه الكاتب . فتأمل ولاحظ . وقال « قده » في اجازته للشيخ تاج الدين بن هلال الجزائري : فاستخرت اللّه وأجزته جميع ما جرى به قلمي القاصر من المصنفات المختصرة والمطولة والحواشي والفوائد المفردة والفتاوى ، وهي كثيرة شهيرة لا يقتضي الحال ذكرها ومن أجلها كتاب مسالك الأفهام في تنقيح شرائع الاسلام وفق اللّه تعالى لا كماله في سبع مجلدات كبيرة ، ومنها حواشي الكتاب المذكور مجلدان ، ومنها كتاب روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان ، والروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية ، وشرح الألفية ، وشرح النفلية ، وكتاب تمهيد القواعد الأصولية والعربية لتفريع الأحكام الشرعية وهو كتاب واحد في فنه بحمد اللّه ومنه ، ومن وقف على الكتاب المومى اليه علم حقيقة ما نبهتها عليه ، وغير ما ذكرناه من المؤلفات والرسائل بشرط تصحيح النسخة وصحة النسبة - انتهى . وكان تاريخ