الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
255
رياض العلماء وحياض الفضلاء
الكتاب المتقدم فهو في ذلك الكتاب . قال : وقلب الخليل بن أحمد ا ب ت ث عن موضعها على قدر مخرجها من الحلق ، وهذه تأليفه ع ح ه خ غ ق ك ج ش ض ص س ز ط د ت ظ ذ ث ر ل ن ف ب م وا ى . قال الخليل بن أحمد : كلام العرب مبني على أربعة أوجه على الثنائي والثلاثي والرباعي والخماسي ، فأما الثنائي فما كان على حرفين - الخ . أقول : والظاهر أن من هذه الجملة - اعني بسبب كون أوله لغة العين - سمي أصل الكتاب في العرب بكتاب العين لا أنه لنفاسته سمي بالعين ، اما من جانب الخليل نفسه أو من جانب غيره . فلاحظ . وقد مر في ترجمة الصاحب قصة إضاعة المجلد الأول من كتاب العين وكتاب في شرح أحوال الصاحب بن عباد وله من الحفظ ثم وجود مسودته عند بنت الخليل ومقابلته معها وموافقتها الا في موضعين أو ثلاثة . ثم قال الأزهري في أول الكتاب المذكور أيضا : وروى الليث عن الخليل ابن احمد في أول كتابه : هذا ما ألفه الخليل بن أحمد من حروف ا ب ت ث التي عليها مدار كلام العرب وألفاظها ولا يخرج شئ منها عنها ، أراد أن يعرف بذلك جميع ما تكلمت به العرب في أشعارها وأمثالها وألا يشذ عنه شئ منها . قال أبو منصور : أشكل هذا الفعل على كثير من الناس ، حتى ظن بعض المتحذلقين أن الخليل بن أحمد لم يف بما شرط لأنه أهمل من كلام العرب ما وجد في لغاتهم مستعملا . وقال احمد البستي الذي ألف كتاب التكملة نقض الذي قاله الخليل ما أودعناه كتابنا هذا املاء لان كتابنا يشتمل على ضعفي كتاب الخليل ويزيد ، وسترى تحقيق ذلك إذا أنت خبرت جملته وبحثت عن كنهه .