الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

240

رياض العلماء وحياض الفضلاء

وأقول : رأيت بسجستان على ظهر نسخة من ترجمة الرسالة الفارسية « أفلاطون الزمان حسام الدين الماچينى في تحقيق أحوال النساك ، وقد ترجمها المولى عبد اللّه بن الحاج حسين بابا السمناني تلميذ السيد الداماد وشرحها ما كتبه السيد خلف هذا بخطه الشريف واستحسنه فيما ترجمه وشرحه ، وكان خطه لا يخلو من رداءة ، وقد أوردنا صورة ما كتبه في ترجمة المولى عبد اللّه المذكور . ولا يخفى أن المذكور في ذلك الموضع السيد خلف بن السيد عبد المطلب . فتأمل . ثم إن عبارات تلك الصورة في غاية الرداءه ، بل كثير من مواضعها فيها أغلاط واضحة من جهة العربية ، مع كون هذا السيد من فصحاء العرب لكنا قد أصلحناها بقدر الامكان أولا ثم أوردناها في ذلك المقام ، ومع ذلك بعد فيها شئ من الفهاهة . فلاحظ وتأمل . ثم أقول : ان ولده السيد علي خان حاكم الحويزة أيضا كان من أكابر العلماء ، وسيجئ ترجمته . ثم الظاهر أن خلف‌آباد وهي قصبة كبيرة معمورة بتلك البلاد من بناء هذا المولى كما سنشير اليه . والمشعشعي بضم الميم وفتح الشين المعجمة وسكون العين المهملة وفتح الشين المعجمة الثانية ثم عين مهملة أيضا ، نسبة إلى مشعشع . والسادات المشعشعية سلسلة مشهورة ، وهؤلاء منهم . وقد يحتمل أن المشعشع هو اسم لعلي بن محمد بن فلاح الذي كان حاكما بالجزائر والبصرة ونهب المشهدين النجف وكربلاء وقتل أهلهما قتلا ذريعا وساق تتمة أهلها إلى دار ملكه بالبصرة والجزائر في شهر صفر سنة ثمان وخمسين وثمانمائة والحق أنه اسم غيره من أجدادهم الاعلى . فلاحظ .