الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

131

رياض العلماء وحياض الفضلاء

احدى عشرة وأربعمائة - انتهى « 1 » . أقول : وقد رأيت بخط بعض أفاضل تلامذة شيخنا البهائي نقلا عن حاشية الشيخ البهائي على الخلاصة هكذا : قال الذهبي في كتابه الموسوم بميزان الاعتدال : ان الحسين بن عبيد اللّه الغضائري شيخ الرافضة « 2 » ، هذه عبارة الذهبي وهو من علماء المخالفين - انتهى كلام البهائي . وقال بعض الأفاضل : ان السيد رضي الدين علي بن طاوس في كتاب النجوم قد وثق الشيخ أبا عبد اللّه الحسين الغضائري هذا . وقال السيد الأمير المصطفى في رجاله : الحسين بن عبيد اللّه بن إبراهيم الغضائري ، أبو عبد اللّه شيخنا رحمه اللّه ، له كتب أجازنا جميعها وجميع رواياته عن شيوخه ، ومات سنة احدى عشرة وأربعمائة « جش » ، كثير السماع عارف بالرجال وله تصانيف ذكرناها في الفهرست ، سمعنا منه وأجاز لنا بجميع رواياته « لم جخ » . وقوله « ذكرناها في الفهرست » ليس بمستقيم ، لأني لم أجده في الفهرست أصلا ، وكذا ذكره ابن داود راويا عن الفهرس « 3 » . واعلم أن ابن الغضائري المذكور في الخلاصة وغيره الذي له كتابان في الرجال هو أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه بن إبراهيم الغضائري كما يظهر من كلام السيد ابن طاوس في كتاب الرجال عند نقله عن ابن الغضائري حيث قال : ومن كتاب أبى الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه الغضائري المقصور على

--> ( 1 ) رجال النجاشي ص 54 . ( 2 ) ميزان الاعتدال 1 / 541 ، ونص عبارته : الحسين بن عبيد اللّه أبو عبد اللّه الغضائري شيخ الرافضة ، يروى عن الجعابي ، صنف كتاب يوم الغدير ، مات سنة 411 ، كان يحفظ شيئا كثيرا . . . ( 3 ) رجال ابن داود ص 124 .