الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
130
رياض العلماء وحياض الفضلاء
وأضرابهما ، وكان ولده أحمد يعرف بابن الغضائري والناس يغلطون في ذلك ويسمون كلا منهما بابن الغضائري . وبالجملة يروي الحسين الغضائري هذا عن جماعة كثيرة منهم ابن همام على ما قيل . وقال الشيخ في كتاب الرجال : الحسين بن عبيد اللّه الغضائري ، يكنى أبا عبد اللّه ، كثير السماع عارف بالرجال ، وله تصانيف ذكرناها في الفرست . سمعنا منه وأجازنا بجميع رواياته ، مات سنة احدى عشرة وأربعمائة - انتهى « 1 » . وقال في الخلاصة : الحسين بن عبيد اللّه بن إبراهيم الغضائري ، يكنى أبا عبد اللّه ، كثير السماع عارف بالرجال ، وله تصانيف ذكرناها في كتابنا الكبير شيخ الطائفة ، سمع الشيخ الطوسي منه وأجاز له جميع رواياته ، مات رحمه اللّه في منتصف صفر سنة احدى عشرة وأربعمائة ، وكذا أجاز النجاشي - انتهى « 2 » . وقال النجاشي في رجاله : الحسين بن عبيد اللّه بن إبراهيم الغضائري ، أبو عبد اللّه ، شيخنا رحمه اللّه ، له كتب منها : كتاب كشف التمويه والغمة ، كتاب التسليم على أمير المؤمنين عليه السلام بإمرة المؤمنين ، كتاب تذكرة العاقل وتنبيه الغافل في فضل العلم ، كتاب عدد الأئمة وما شذ عن المصنفين من ذلك ، كتاب البيان عن حياة الرحمن ، كتاب النوادر في الفقه ، كتاب مناسك الحج ، مختصر مناسك الحج ، كتاب يوم الغدير ، كتاب الرد على الغلاة والمفوضة ، كتاب سجدة الشكر ، كتاب مواطن أمير المؤمنين عليه السلام ، كتاب في فضل بغداد ، كتاب في قول أمير المؤمنين عليه السلام ألا اخبر كم بخير هذه الأمة بأجمعها . أجازنا جميعها وجميع رواياته عن شيوخه ، ومات رحمه اللّه في نصف صفر سنة
--> ( 1 ) رحال الطوسي ص 470 . ( 2 ) خلاصة الأقوال ص 50 .