الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
280
رياض العلماء وحياض الفضلاء
من جملة الشعراء المجاهرين بمدح أئمة أهل البيت عليهم السلام في جملة شعراء الشيعة المعروفين « 1 » ، والظاهر أنه أراد به هذا السيد . فتأمل . أقول : وقد ألف بعض علماء الزيدية كتابا في فقههم وسماه كتاب الإبانة في فقه الناصر للحق هذا ، وهو كتاب معروف عندهم وعليه شروح وتعليقات من علمائهم وقد رأيتها بأصبهان وغيره . وسيجئ أن من مؤلفاته كتاب المسترشد ، ولعله هو بعينه كتاب الإمامة الصغير أو الكبير أو هو غيرهما . فلاحظ . واعلم أن الذي نقلناه في صدر الترجمة من نسبه هو الصواب الموافق لكتب الانساب ويطابق ما سيجئ في كلام القاضي نور اللّه أيضا ، لكن نسخ الخلاصة ورجال النجاشي وتاريخ الكامل وما في كتب الرجال ممن تأخر عنهما « 2 » أيضا ، متوافقة على خلاف لفظ « علي بن » قبل « عمر » ، ولعله من باب الاختصار في باب الانساب . وقد تفطن لذلك بعض أصحاب التعاليق على النجاشي أيضا ، فكتب لفظة « علي بن » في ذلك الموضع في الهامش مع علامة الظاهر . وقال القاضي نور اللّه في مجالس المؤمنين ما معناه : حسن الأطروش ابن علي بن حسن بن علي بن عمر الأشرف ابن الإمام زين العابدين ، كان في خدمة محمد بن زيد ، قد وقع على رأسه في واقعة محمد بن زيد جرحة فصم ولأجل ذلك اشتهر بالأطروش . وفي سنة احدى وثلاثمائة خرج في ديلمان وملك أكثر بلاد طبرستان ولقب بناصر الحق ، وقد أسلم على يده أكثر أهلها ممن لم يسلم إلى ذلك الوقت ، ولما كان متبحرا في فقه الزيدية جدا صنف في ذلك الفن كتبا وتصانيف ودان بذلك
--> ( 1 ) معالم العلماء ص 149 . ( 2 ) اى عن النجاشي والعلامة .