الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

257

رياض العلماء وحياض الفضلاء

فمن ذا يجيب سؤال الوفود * إذا أعرضوا أو تعاطوا نزاعا ومن لليتامى ولابن السبيل * إذا قصدوه عراة جياعا ومن للوفاء وحفظ الإخاء * ورعي العهود إذ الغدر شاعا سقى اللّه مضجعه رحمة * تروي ثراه وتأبى انقطاعا انتهى ما في أمل الآمل « 1 » . وأقول : قد رأيت في إيروان بخط الكفعمي في بعض مجاميعه نسخة من كتاب عقد الجواهر في الجمع بين الأشباه والنظائر في الفقه ، وقد صرح في أوله باسم مؤلفه ولكن لم يكن منظوما بل كان على نهج كتاب نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه والنظائر للشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد المعاصر له « 2 » . ثم أقول : ولعل كتاب تحصيل المنافع شرح له على شرائع المحقق أو شرح على المختصر النافع . ثم قد نسب سبط الشيخ علي الكركي في رسالة اللمعة في تحقيق أمر الجمعة إلى ابن داود كتاب ايضاح المنافع في الفقه ، والظاهر أنه هو هذا الكتاب . فلاحظ . وأما قول الشيخ المعاصر « وكأنه أشار إلى اعتراضاته على العلامة » الخ ، فالظاهر أنه ليست الإشارة الا إلى المؤاخذات التي أخذها عليه السيد مصطفى نفسه في رجاله كاشتباه رجلين بواحد وجعل الواحد رجلين ونقله كثيرا عن بعض الكتب ما ليس فيه وخاصة ما ينقله عن الفهرس ورجال الشيخ ونحوهما ، إلى غير ذلك من الأغاليط التي تدل على عدم تدربه في علم الرجال على ما صرح بذلك السيد مصطفى نفسه مفصلا في موضع من رجاله . وأما الوجه الذي

--> ( 1 ) أمل الآمل 2 / 71 - 73 . ( 2 ) في مكتبة آية اللّه المرعشي بقم نسخة من أرجوزة « عقد الجواهر » في مجموعة برقم ( 67 ) ، ولعل ابن داود عالج الأشباه والنظائر نثرا ونظما - فلاحظ .