الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

217

رياض العلماء وحياض الفضلاء

وشيراز واسطخر وفسا وجنابا ولشكر وكلواذا وقرقيسا وعقرقوف « 1 » ، فأقطع كل واحد منهم البلد الذي سمي به ، وليس بفارس بلد الا وبه جبل أو يكون الجبل بحيث يراه الا اليسير ، وكورها المشهورة خمسة ، فأوسعها كورة اسطخر ، ثم أردشير خره ، ثم كورة سابور ، ثم فنا خسره . وبها خمسة رموم : أكبرها رم خيلويه ، ثم رم أحمد بن الليث ، ثم رم أحمد بن الصالح ، ثم رم شهريار ، ثم رم أحمد بن الحسين . والرم منزل الأكراد ومحلتهم . وكان أرض فارس قديما قبل الاسلام ما بين نهر بلخ إلى منقطع آذربيجان وأرمينية الفارسية إلى الفرات إلى برية العرب إلى عمان ومكران وإلى كابل وطخارستان ، وهذا هو صفوة الأرض وأعدلها فيما زعموا . وفارس خمس كور : اسطخر ، وسابور ، واردشير خره ، ودارابجرد ، وارجان . قالوا : وهي مائة وخمسون فرسخا طولا ومثلها عرضا ، وبنواحي فارس من أحياء الأكراد ما يزيد على خمسمائة ألف بيت شعر ينتجعون المراعي في الشتاء والصيف على مذاهب العرب - انتهى . وقال صاحب تقويم البلدان : انه يحيط ببلاد فارس من جهة الغرب حدود خوزستان وتمام الحد الغربى من جهة الشمال حدود أصفهان . والجبال الذي يحيط بها من جهة الجنوب بحر فارس ، والذي يحيط بها من جهة الشرق حدود كرمان ، والذي يحيط بها ببلاد فارس من جهة الشمال المفازة التي بين فارس وخراسان ، وتمام الحد الشمالي حدود أصفهان وبلاد الجبال . وقال المهلبي في العزيزي : ونهاية فارس الشرقية هي ناحية يزد ، وعلى نهاية الحد الجنوبي سيراف والبحر ، وحدها الشمالي الري . ومن مدن فارس

--> ( 1 ) هذه تسعة وسقط منه واحد ، فلاحظ « منه » .