يوسف بن يحيى الصنعاني

393

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

وكتب بخطّ يده على مؤلّفي هذا « نسمة السحر » في ذكر من تشيّع وشعره : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم هذه النسمة فما نسمة شمال وصبا ، فهي التي ولا عجب إذا مرّت على الشيخ صبا ، للأديب الذي جرى في مضمار القرطاس قلمه فما كبا ، من شهدت بعلوّ شأنه الأدبا ، فللّه من نجيب جمع المفاخر ، وكم ترك الأوّل للآخر ، فكأنّما هو الأصمعي في اللغة ، وأبو معشر في معرفة خوّاص الكواكب ، وجالينوس في الطّب ، وهذا هو الأدب الكامل ، الذي يصير مقبولا به من كان في الأدب الفاضل ، فحري أن يوجّه إليه كلام أبي الطيّب : ولقيت كلّ الفاضلين كأنّما * ردّ الاله نفوسهم والأعصرا ليس على اللّه بمستنكر * أن يجمع العالم في واحد كتبه يوسف بن أمير المؤمنين المتوكل على اللّه » . وله إليّ قصيدة راجعني بها عن قصيدة هنأته بولادة ولده إسحاق بن يوسف لم أوردها ، لأن مذهبي في غالب الكتاب ترك : « وكتب إليّ وكتبت إليه » . ووكّل المبادي والمراجع ، إلى ألحان السواجع ، وما قصارى وهين عالم الكون والفساد إذا افتخر بما مدح ، وإنّما يجبّ التطيّر به المخلّد ، والصّبي المخلّد ، ومحاسن هذا الإمام الجليل عدد النجوم ، فكم نسج إليها مع الحوت ومع النسرين نجوم . * * * والحصين كتصغير حصن : اسم بلده ضوران . ومعبر بفتح الميم ، وإسكان العين المهملة وفتح الموحدة ثم راء : بليدة من عمله .