يوسف بن يحيى الصنعاني

294

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

حدائقها السنيّة ، ولا بلغ مداها في الحسن شيء لأنّ نسبتها في الحسن يوسفية ، ليس للريحانة نفحات روضة زهرها ، وليس للسلافة نشوتها ، وان افتخرت بتقديم عصرها أطاعت مؤلفها صعاب المعاني ، وهو سلطان الأدب ، وسجدت لها من سماء المعاني كواكبها لأنه يوسف فلا عجب : للّه ما آلفه * إمام أهل الأدب ! ذو الفضل من فاق ال * أنام بالندى والحسب والعلم والنظم الذي * يأتي بكلّ معجب أحسن به مؤلفا * فاق جميع الكتب لا الدرّ يحكي نظمه * ولا شذور الذهب يا خير أبناء البتول * والوصي والنبي ما الفضل إلّا منحة * وليس بالمكتسب كم من مجدّ في اكتسا * ب الفضل جمّ التعب ناء عن الأهل لما * يرومه مغترب رام نصيبا منه لم * يفز بغير النّصب وأنت من نال مقا * ما لم ينل بالطلب وسار حسن ذكره * في الناس سير الشهب وفاق كلّ ناظم * من عجمها والعرب وهو منسوب إلى الناحية الشامية من اليمن لأنّ أحد آبائه سكنها وهي التي بين مكّة وصنعاء .