يوسف بن يحيى الصنعاني

164

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

[ 165 ] أبو الفتح ، محمد بن عبيد اللّه بن عبد اللّه الكاتب الشهير بسبط ابن التعاويذي ، الشاعر المشهور « * » فاضل ختم به سلك الشعر المنضّد ، وخجل لبنات فكرته خدّ الأدب المورّد ، لو رآه المعرّي رجع إلى جماعته وسنّته بعد الاعتزال ، ولو سمع شعره الوليد رجع عن حبيبه الذي شغفه وهو أشيب القذال ، ولو أدركه لما تاه عليه حبيب ، ولا صحّ قسّ وهو ينشر محاسنه بعد التمسّك خطيب . وهو سبط أبي محمد المبارك بن المبارك بن علي بن نصر السرّاج الجوهري الملقّب جمال الدين التعاويذي « 1 » كفله صغيرا فنشأ في حجره وعرف به وتوفي سنة ثلاث وخمسين بالشونيزيّة ورثاه بقصيدة أوّلها : لكلّ ما طال من الدّهر أمد * لا والدا يبقي الرّدى ولا ولد « 2 » وقد كان يكفي من محاسنه قصيدته الغرّاء التي مدح بها الناصر لدين اللّه أبا العبّاس أحمد بن المستضيء المذكورة عند ذكره في حرف الهمزة « 3 » ، لكن كرهت أن لا أفرده بترجمة لنباهته وشرف شعره ، ولأنّه على رأيي أشعر أهل العراق ، ولأخبار له شعرية ظريفة ، وعمي في آخر أيّامه ، وله مراث في عينيه .

--> ( * ) له ديوان شعر نشره د . س . مرجليوث ، وطبع بمط المقتطف بمصر 1903 ، ويذكر صاحب الأعلام إن الناشر تعمدّ حذف كثير من شعره وملأه أغلاطا . ترجمته في : خريدة القصر - شعراء العراق ج 3 ( ق 2 ) 7 - 44 ، النجوم الزاهرة 6 / 105 ، الأعلام لابن قاضي شهبة - خ - ، الروضتين 2 / 123 ، وفيات الأعيان 4 / 466 - 473 ، المختصر المحتاج إليه 166 نكت الهميان 259 ، تاريخ ابن الوردي 2 / 100 ، الوافي بالوفيات 4 / 11 ، الاعلام ط 4 / 6 / 260 ، معجم الأدباء 18 / 235 ، العبر للذهبي 4 / 253 ، الحوادث الجامعة / سنة 640 ، الكنى والألقاب 1 / 230 ، الغدير ، آداب اللغة العربية لزيدان 3 / 24 ، أعيان الشيعة 45 / 296 - 302 ، الطليعة - خ - ترجمة رقم 275 ، البابليات ج 3 / ق 2 / 196 ، أدب الطف 3 / 222 - 234 ، كشف الظنون 630 ، 764 ، تأسيس الشيعة 221 ، الذريعة 9 / 18 ، أنوار الربيع 3 / 283 . ( 1 ) ترجمته في : وفيات الأعيان 4 / 473 ، الأنساب للسمعاني ، الذيل للسمعاني . ( 2 ) كاملة في ديوانه 135 - 138 . ( 3 ) ترجمه المؤلف برقم 17 .