يوسف بن يحيى الصنعاني

132

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

[ 158 ] أبو بكر محمد بن العبّاس الخوارزمي الشاعر المشهور ، ويقال له : الطبرخزي أيضا ، نسبة مركبة إلى طبرستان وخوارزم « * » فاضل أمن النظير في سبك نظار فكرته ، وحلى بقلادة الشعر إضافة إلى حليته ، وراح بما أوتي من المناقب وهو مليّ ، وأقرّ بفضل الوصيّ ، ومن الغريب إقرار أبي بكر بفضل عليّ ، شعره حلبة للبّة الزمان ، وسجعه نور لثغور الأغصان . وذكره الثعالبي في يتيمة الدهر وأثنى على فضائله ، وكان معدودا من علماء المعتزلة المتشيّعين كالصاحب . وذكره ابن خلكان في تاريخه وقال : هو ابن أخت أبي جعفر محمد بن جرير الطبري الإمام « 1 » صاحب التاريخ المشهور ، وكان من الشعراء المشهورين

--> ( * ) له ديوان شعر طبع في إيران . ترجمته في : يتيمة الدهر 4 / 194 - 241 ، وفيات الأعيان 4 / 400 - 403 ، اللباب : ( الطبرخزي ) ، الكامل لابن الأثير 9 / 101 ، رسائل البديع 28 - 84 ( مناظرته معه ) ، شذرات الذهب 3 / 105 ، الوافي بالوفيات 3 / 191 ، ريحانة الألبا 2 / 338 - 366 ، النثر الفني 2 / 2559 ، أعيان الشيعة 45 / 258 - 262 ، هدية العارفين 2 / 57 ، الكنى والألقاب 2 / 20 ، أنوار الربيع 1 / 189 ، الطليعة - خ - ترجمة رقم 269 ، بروكلمان ، الاعلام ط 4 / 6 / 183 . ( 1 ) محمد بن جرير بن يزيد الطبري ، أبو جعفر : المؤرخ المفسر الإمام . ولد في آمل طبرستان سنة 224 ه ، واستوطن بغداد وتوفي بها سنة 310 ه ، وعرض عليه القضاء فامتنع ، والمظالم فأبى . له « أخبار الرسل والملوك - ط » يعرف بتاريخ الطبري . في 11 جزءا ، و « جامع البيان في تفسير القرآن - ط » يعرف بتفسير الطبري ، في 30 جزءا ، و « اختلاف الفقهاء - ط » و « المسترشد » في علوم الدين و « جزء في الاعتقاد - ط » و « القراءات وغير ذلك . وهو من ثقات المؤرخين ، قال ابن الأثير : أبو جعفر أوثق من نقل التاريخ ، وفي تفسيره ما يدل على علم غزير وتحقيق . وكان مجتهدا في أحكام الدين لا يقلد أحدا ، بل قلده بعض الناس وعملوا بأقواله وآرائه . وكان أسمر ، أعين ، نحيف الجسم ، فصيحا . ترجمته في : معجم الأدباء 18 / 40 - 94 ، وتذكرة الحفاظ 2 : 351 والوفيات 1 : 456 وطبقات السبكي 2 : 135 - 140 ومفتاح السعادة 1 : 205 و 415 ثم 2 : 176 والبداية والنهاية 11 : 145 وسير النبلاء - خ . الطبعة السابعة عشرة ، وغاية النهاية 2 : 106 وميزان الاعتدال 3 : 35 وابن الشحنة : حوادث سنة 310 وفيه : « رموه بعد موته بالرفض لكونه صنف كتابا في اختلاف العلماء ولم يذكر فيه مذهب أحمد بن حنبل ، وقال : لم يكن أحمد فقيها إنما كان محدثا » ولسان الميزان 5 : 100 وتاريخ بغداد 2 : 162 والعرب والروم لفازيليف 242 وكشف الظنون 437 ، الاعلام ط 4 / 6 / 69 .