يوسف بن يحيى الصنعاني

105

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

تضيء لنا منها جبينا ومحجرا * ومبتسما عذبا وذا غدر « 1 » جعدا « 2 » [ 152 ] الشريف أبو الحسن ، محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الشبه بن الحسن المثنى [ بن الحسن ] بن علي بن أبي طالب عليه السّلام الحسني العلوي الأصفهاني « * » فاضل لا يمترى في فضله الباهر ، ونظمه الذي اعترف به واغترف من معينه كل وارد بالمعين شاعر ، لشعره حلاوة شعر الأصداغ ، وهو وإن كان سحرا إلا أنه خمر لكنه حلّ وحلا وساغ . قال السيد العبّاسي في معاهد التنصيص : هو شاعر مفلق ، وعالم محقق ، ولد بأصفهان ، [ ومات بها ] سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة ، وله عقب كثير فيهم علماء وأدباء مشاهير ، وكان مذكورا بالفطنة والذكاء وصفاء القريحة وجودة الذهن وصحة المقاصد ، وله من المؤلفات كتاب « عيار الشعر » ، وكتاب « تهذيب الطبع » ، وكتاب « العروض » . لم يسبق إلى مثله « 3 » . وذكره أيضا أبو الحسن إسماعيل بن محمد بن الحسن بن المنصور باللّه في « سمط اللآل » فيمن ذكر في قصيدته من الطالبيين الشعراء . وقال صاحب المعاهد : أن له قصيدة أبياتها تسعة وثلاثون بيتا ليس فيها واو ولا كاف . وأوّلها : يا سيّدا دانت له السادات * وتتابعت من فعله الحسنات وقال منها في وصف القصيدة :

--> ( 1 ) الغديرة : المضفور من شعر النساء . ( 2 ) الأغاني 16 / 400 ، مقاتل الطالبيين 610 ، معجم البلدان 2 / 366 ، شعره / القطعة 2 . ( * ) معجم الأدباء 17 / 143 - 156 ، معجم الشعراء 463 ، معاهد التنصيص 2 / 129 ، سمط اللآلي ، الوافي بالوفيات 2 / 79 ، الغدير 3 / 340 ، أنوار الربيع 1 / 257 ، الاعلام ط 4 / 5 / 308 ، وفيه وفاته 323 ه ، أعيان الشيعة 43 / 248 ، له ديوان شعر ط دار صادر - بيروت . ( 3 ) معاهد التنصيص 1 / 179 ، معجم الأدباء 17 / 143 .