يوسف بن يحيى الصنعاني

9

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

بينا ترى الذهب الإبريز مطّرحا * في الأرض إذ صار إكليلا على الملك « 1 » قلت : سها أبو إسماعيل رحمه اللّه تعالى إنه ربما جعل قيد الشفرى البغلة ، كما قال أبو الحسن العكبري : ترى العقيان والذهب المصفّى * يركّب فوق أثفار الدواب وكيسي منه خلو مثل كفّي * أما هذا من العجب العجاب قلت : بل عجب . * * * رجع ، قال ابن خلكان : وذكره أبو المعالي الخطيري في « زينة الدهر » وأورد له مقاطيع « 2 » . وذكره العماد الكاتب في « نصرة الفترة وعصرة الفطرة » - تأريخ الدولة السلجوقية - وقال : كان ينعت بالأستاذ « 3 » . وذكر الصفدي في أوائل « الغيث الذي انسجم » : أن السلطان مسعود مخدوم الطغرائي اتفقت بينه وبين أخيه محمود ، حرب بقرب أصبهان ، فغلب محمود ، فقال الشهاب أحمد وكان طغرائيا في ذلك الوقت : هذا الرجل ملحد ، يعني الأستاذ ، فقال الوزير : من يكن ملحدا يقتل ، فقتل ظلما . قال الشيخ صلاح الدين : خافوا أن يغلب على محمود ببراعته وكماله فتسقط مراتبهم « 4 » . وذكر أنهم لما أرادوا قتله أمروا به فربط إلى أصل شجرة ، وأوقفوا أمامه جماعة معهم النشّاب ليرشقوه ، وأمروهم أن لا يرموه حتى يؤمروا ، وأرسلوا شخصا يقرب منه ليسمع ما يقول في تلك الحال ، فسمعه وقد ارتجل وسهام المنايا مفوّقة إليه [ من الكامل ] :

--> ( 1 ) ديوانه 266 . ( 2 ) وفيات الأعيان 2 / 189 . ( 3 ) وفيات الأعيان 2 / 189 . ( 4 ) وفيات الأعيان 2 / 189 - 190 .