يوسف بن يحيى الصنعاني
319
نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر
وله وهو معنى غريب : عابوه لمّا أن تبدت صفرة * في خدّه المتورّد المصقول ما ذاك من ألم ألمّ وإنّما * كثر انتظار الخدّ للتقبيل ومما يعجبني من شعره عقيب قتل زيد بن علي الجملولي الأهنومي ، وكان يدّعي التنجيم فسار في وقت سعيد بن عمّه فقتله سعد الذّابح : من بعد ما عاينت زيدا لا أرى * قول المنجّم غير زور فاضح مسراه في سعد السعود فلم غدا * من صيحة في كفّ سعد الذّابح ونقلت من خطّه لنفسه في مديح السيد العلّامة ضياء الدين أبي محمّد زيد بن محمد بن الحسن « 1 » ، وذكر أنّه نظمها في ذي القعدة سنة أربع ومائة وألف . ملأ الكاسات صرفا واحتسا * وانثنى نحوي يحثّ إلأكؤسا فتعاطينا كؤوسا أفصحت * إنّها قد غادرتني أخرسا وسقاني من كميت سبحت * بالحجا في غمرات فرسا عجبا ظلّ بها عقلي وقد * شعشعت لي من سناها قبسا وأساطير عذولي طمست * فلكم نمّق زورا وأسا كم رسالات إليه لم تفد * منه غيظا في حشاه كم رسا كم تلا الأعمى ملاما وإذا * جاءه كالليل يتلو عبسا ليس بالقاسي على الصبّ فإن * رام بي فتكا فلي دعوا القسا بعت خلّي مهجتي نقدا إذا * ذكر الميثاق يوما أو نسا رشأ يسرقني روحي إذا * ما تبدّا في القبا مختلسا وجهه كنز جمال فلذا * بعضه بالبعض عنّا حرسا فسيوف اللّحظ تحمي ورده * ونبال الهند تحمي نرجسا لو تراني وعنان الراح قد * راض من أخلاقه ما شمسا قلت في ميدان سكري بعدما * صرت فيه للطلا مفترسا يوم أنس فيه أنسيت النّوى * ونسيم القرب فيه نسنسا أيّها الغاني بدينارين في * وجنتيه أتواسى مفلسا
--> ( 1 ) ترجمه المؤلف برقم 75 .