يوسف بن يحيى الصنعاني

296

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

قال الرجاء لخوفي * إنّ المخوف حليم إن كان ذنبي عظيما * فإنّ ربّي كريم قد قال جل تعالى * وهو العزيز الحكيم : نبىء عبادي أنّي * أنا الغفور الرحيم فقال : خوفي فاقرأ * ما بعدها يا فهيم اقرأ وإن عذابي * هو العذاب الأليم فقال : في سبق هذا * لذاك سرّ عظيم سل أهل علم المعاني * ما ذلك التقديم وكتب إلى والده لمّا قطع رزقه المشار إليه : أيا والدا أربى وجودي بجوده * وأصلا نمى في رأس دوحته فرعي لما تمنعوني الصرف من غير علّة * ومعرفتي قد لازمت مانع المنع وقد أذهبت تنوين فضلي إضافة * ملازمة للاتصال بلا دفع وإني عبد اللّه والأمر أمره * يصرفني في الخفض والنصب والرفع ألمّ فيه بقول أبي المحاسن بن عنين : شكى ابن المؤيد من عزله * وذمّ الزمان وأبدى السفه فقلت له لا تذم الزمان * وتظلم أيامه المنصفه ولا تغضبنّ إذا ما صرفت * فلا عدل فيك ولا معرفه ويقول ابن صرّدرّ : علمته باب المضاف تفاؤلا * ورقيبه يغريه بالتنوين وله في صفة القات : أدر عليّ يواقيت من القات * زبر جديّات أوراق وريقات يجلوتنا وله قلبي ورؤيته * طرفي ويجلو به حالي وأوقاتي فلو به تحمل الأسرار نودعها * قلوبنا ثم تسري في السريرات براق معراج قلبي حين يصعده * جبريل روحي إلى أعلا سماواتي زيتونة زيتها الأضوا بها اتقدت * فتيلة النّور في مصباح مشكاتي رأيت قلبي إليه قلبه مقة * فليس بدعا إذا ما حنّ للقات كل المرادات فيه جمّعت فلذا * توجهت نحوه كل الإرادات