يوسف بن يحيى الصنعاني

297

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

لين القدود وتلوين الخدود وتن * عيم الورود ولذّات المذاقات وكم خصائص ترويها مشايخنا * الاثبات عن سادة في الدين إثبات كله لما شيت عن دنيا وآخرة * وجلب نفع ودفع للمضرّات وأكلة منه قال المرشدون بها * تنوير سرّ اعتكاف الأربعينات فما أردت ارتقاء في سما نظري * في الكون ألا جعلت القات مرقات فيرتقي بي إلى أقصى حقائقها * والريّن يذهبه عن وجه مرآتي فينجلي في صفا ذاتي فتحسبني * ذاتا له وأراه أنه ذاتي تكسيره منتج في الإنتها ترقا * وعده عدة فافهم إشاراتي قلوب أضلعه تقرا وتأمرنا * بالاتقا في فصيحات الإشارات ولم أسمع بمن مدحه سواه بهذا المنهج الصوفي ، ومزاجه بارد يابس في الثانية قابض ، ومنه مخدر يفعل فعل اليبروج والشهدانج وهذه صفة تكسيره الطبيعي . وأورد له الخفاجي ، القصيدة البائية التي مطلعها : خطرت فقل للغصن صلّ على النّبي * وبدت فقلنا للشّموس تحجّبي « 1 » وهي مشهورة أجاد فيها وخاصة المطلع فإنه سبق إلى رقته لا إلى معناه ، فإن السابق إليه شيخ شيوخ حماه عبد العزيز الأنصاري في مخلص قال فيه : فمن رأى ذاك الوشا * ح الصائم صلّا على محمّد وزاده الصيام وقد مرّ قول حيدر أغا في موشحته : وعوّذ طلعته واذكر محمّد ففيه أيضا من الرقة ما يوجب الصلاة والسلام على محمد وآله .

--> ( 1 ) بعض أبياتها في ريحانة الألبا 1 / 452 - 453 .